الجمعة 23 أكتوبر 2026
32°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
"حزب الله" يستهدف تجمعاً لجنود الاحتلال… وغالانت "يهدّد" لبنان: الإصبع على الزناد
play icon
الدولية

"حزب الله" يستهدف تجمعاً لجنود الاحتلال… وغالانت "يهدّد" لبنان: الإصبع على الزناد

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 02 يناير 2024
seyassahbeirut

باريس تحذر من خطورة تواجه "يونيفيل"… والمواجهات الميدانية تتصاعد وسط تبادل واسع للقصف

بيروت ـ من عمر البردان

من خلال مواقف قادتها السياسيين والعسكريين، تبدو إسرائيل مصممة على إبعاد "حزب الله" عن حدودها الشمالية، سواء بالدبلوماسية أو بالقوة، وفي حين تتجه الأنظار إلى ما سيقوله الأمين العام للحزب حسن نصرالله، اليوم، في الذكرى الرابعة لاغتيال قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، إن التهديدات على الجبهة الشمالية متزايدة مشيرا إلى أن تل أبيب ستبدأ عملية تحضير لمواجهتها. قائلا إن الإصبع على الزناد فيما يتعلق بالتطورات على الحدود مع لبنان.
في المقابلK أعلن "حزب الله"، أمس، استهداف تجمع للجنود الإسرائيليين على الحدود اللبنانية الجنوبية. وقال الحزب، في بيان صحافي، إنه "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة ‌‌‌‏والشريفة، استهدف ‌‌‌‏مجاهدو المقاومة الإسلامية تجمعاً لجنود ‏العدو الإسرائيلي في ثكنة زرعيت بالأسلحة المناسبة، وأوقعوا أفراده بين قتيل وجريح". إلى ذلك، أكّدت وسائل إعلام إسرائيلية أن صاروخين مضادين للدبابات أصابا مستوطنة شلومي في الشمال وانفجر صاروخ بالقرب من مبنى سكني وألحق أضرارا بالممتلكات، فيما أشارت قناة "الميادين" إلى "إطلاق نيران مباشرة بإتجاه موقع حانيتا وثكنة يعرا التابعين للاحتلال في الجليل. كما أعلن الحزب شن ، هجوماً جوياً على مقر ‏القيادة 91 المستحدث للجيش الاسرائيلي في إيليت شمال شرق صفد
بمسيرة انقضاضية وأصابت ‏هدفها بدقة.
في غضون ذلك، قصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدة طيرحرفا وأحراج بلدة اللبونة ووادي حامول في خراج بلد الناقورة، وبلدة علما الشعب، والمنطقة الواقعة بين بلدتي الضهيرة والجبين جنوب لبنان، في حين سقطت قذيفة إسرائيلية ما بين بلدتي الضهيرة" وعلما الشعب، مع تحليف لطيران الاستطلاع الإسرائيلي في أجواء المنطقة.
وطال القصف المدفعي الإسرائيلي منطقة تلال سدانة بين بلدتي شبعا وكفرشوبا وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، غارتين متتاليتين استهدفتا المنطقة الواقعة بين مدينة بنت جبيل وبلدة مارون الراس، بأربعة صواريخ جو – أرض.
وفيما يؤكد مسؤولو جيش الاحتلال أن الواقع سيتغير حتماً على الحدود الشمالية، أكد مصدر إسرائيلي رفيع، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لإجلاء آلاف المقاتلين من قطاع غزة، بمن فيهم جنود الاحتياط، لافتا إلى أن بعض الجنود الذين سيغادرون غزة سيكونون مستعدين لاحتمال التصعيد ضد "حزب الله". واوضح المصدر إن إسرائيل ستنقل رسالة مماثلة إلى المبعوث الأميركي الخاص، آموس هوكستين، الذي من المتوقع أن يزور المنطقة قريبا من أجل الدفع نحو تسوية مع "حزب الله".
وأشارت المعلومات المتوافرة بهذا الشأن، أن الولايات المتحدة تحاول صياغة اتفاق من شأنه أن يبقي "حزب الله" بعيدا عن الحدود، في مقابل المفاوضات بشأن الحدود البرية بين إسرائيل ولبنان.
وقد زار وزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو قاعدة دير كيفا في جنوب لبنان حيث أجرى محادثات مع رئيس أركان الجيوش والجنود الفرنسيين المنتشرين ضمن قوة
الأمم المتحدة الموقتة في لبنان "يونيفيل". وأعلن لوكورنو أمام 700 جندي قبل أن يشاركهم عشاء بمناسبة رأس السنة أن "هذه المهمة يمكن أن تصبح خطيرة جدا".
وبانتظار تحريك العجلة السياسية، ربطاً بالاستحقاقات الداهمة، وفي مقدمها الانتخابات الرئاسية، شدد الرئيس فؤاد السنيورة بعد لقائه البطريرك بشارة الراعي، أمس، على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وميثاق العيش المشترك"، معلنا رفضه إدخال لبنان في الحرب الدائرة في غزة لان اللبنانيين عانوا الكثير من حرب تموز وحتى اليوم، واليوم لن تعد هناك شبكة الأمان موجودة كما كانت في العام ٢٠٠٦".
ودعا الى انتخاب رئيس للجمهورية يشكل املا وجامعا للبنانيين وان تبسط الدولة سلطتها على الاراضي كافة، مؤكدا ان "حزب الله لا يستطيع ان يفرض رئيسا على اللبنانيين ويجب الا يتكرر الخطأ الذي ارتكبناه في العام ٢٠١٦"، مشددا على اننا "في حاجة الى موقف وطني عام لعدم الانزلاق في حرب غزة"، معتبرا أنه "في ظل التسويات
الحاصلة في الخارج علينا المحافظة على وحدتنا وبلدنا والتزام أحكام الدستور".

استهداف حزب الله لجنود إسرائيليين في ثكنة زرعيت
آخر الأخبار