الخميس 30 أبريل 2026
32°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأولى

حكومة "حزب الله" سقطت والعين على برلمان بري

Time
الثلاثاء 11 أغسطس 2020
السياسة
بيروت - "السياسة":

على وقع ضربات اللبنانيين الغاضبين واحتجاجاتهم، حصد الثوار أولى الثمار أمس، بسقوط حكومة "حزب الله" والدمار والجوع برئاسة حسان دياب، سقوطا مدويا، وكثّفوا جهودهم لإسقاط مجلس النواب، الذي شهد محيطه ليلة دامية أخرى من المواجهات، ودعوا إلى إجراء انتخابات برلمانية مبكرة.
وبدأت الحجارة تتهاوى، بدءاً من "السراي الحكومي"، مع إعلان حسان دياب استقالته، مبررا في كلمة متلفزة للبنانيين هروبه، بأن "الكارثة التي ضربت لبنان نتيجة فساد مزمن في السياسة والادارة والدولة، وأن منظومة الفساد متجذرة في كل مفاصل الدولة، وهي أكبر من الدولة والدولة مكبّلة بها ولا تستطيع مواجهتها".
وأسف دياب لأن "أحد نماذج الفساد انفجر في المرفأ، لكن نماذج أخرى منتشرة في جغرافيا البلد السياسية والادارية"، محذرا من أن "بيننا وبين التغيير جداراً سميكاً جدا وشائك، تحميه طبقة تقاوم بكل الاساليب الوسخة من اجل الحفاظ على قدرتها بالتحكم بالدولة".
وتوازياً، كشفت معلومات لـ"السياسة"، عن اتصالات تجرى بين "الحزب التقدمي الاشتراكي" و"القوات اللبنانية" و"تيار المستقبل"، للبحث في خيار تقديم استقالات جماعية من عضوية مجلس النواب وكيفية التعاطي مع المرحلة المقبلة.
ميدانيا، تحوَّلت تظاهرات الثوار في ساحة الشهداء ابتهاجا باستقالة الحكومة، إلى مواجهات دامية مع بلطجية "حزب الله" وحركة "أمل"، وتجددت مشاهد الدخان المسيّل للدموع والرشق بالحجارة لليوم الثالث على التوالي في محيط مجلس النواب، فيما شهد وسط بيروت تعزيزات أمنية كبيرة، وحاول الثوار إسقاط الحواجز وتسلق جدران المجلس، منددين بالسلطة ومطالبين بإسقاط النظام والطبقة السياسية.
وفي سياق التحقيقات بكارثة المرفأ، أحال رئيس الجمهورية ميشال عون الجريمة الكارثية إلى المجلس العدلي، في حين قدر نقيب المقاولين مارون الحلو، الخسائر الفادحة جراء الانفجار بنحو 1.5 مليار دولار للمرفأ نفسه، وملياري دولار أضرار 40 ألف بناية، و200 ألف مسكن محيطة بموقع الحادث الأليم.
على صعيد متصل، أعلن رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة أن المطالبة باستقالة رئيس الجمهورية، ربما تصبح عما قريب مطلبا لدى الناس، داعيا الرئيس ميشال عون، أن يحسم أمر نفسه، فإما يتصرف كرئيس جمهورية يحتضن كل اللبنانيين، وإما عليه ان يتحمل نتائج استعصائه وعناده.
بدوره، اعتبر النائب السابق فارس سعيد، عبر "تويتر"، أن "استقالة حكومة الرئيس دياب انتصار ناقص"، مشيراً الى أن "استقالة الرئيس عون بداية الحلّ".

ليلة ثالثة من المواجهات الدامية بين الثوار وقوات مكافحة الشغب أمام مجلس النواب (أب)

آخر الأخبار