رام الله، عواصم - وكالات: أكدت حركة حماس، مضيها في "بناء وتطوير علاقات راسخة" مع النظام السوري، بعد نحو 10 أعوام من توتر العلاقات بين الجانبين.وأعلنت حماس، في بيان صحافي، قرارها باستئناف علاقتها مع سورية "خدمة لأمتنا وقضاياها العادلة وفي القلب منها قضية فلسطين لا سيما في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة التي تحيط بقضيتنا وأمتنا".وأعربت الحركة عن تقديرها لـ "الجمهورية السورية قيادة وشعبا لدورها في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة".كما أعربت عن تطلعها في "أن تستعيد سورية دورها ومكانتها في الأمتين العربية والإسلامية، ودعمها كل الجهود المخلصة من أجل استقرار وسلامة سوريا، وازدهارها وتقدمها".بدوره وصف القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" خضر حبيب، تأكيد حركة حماس مضيها في بناء وتطوير علاقات راسخة مع سورية، بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح.ونقلت وكالة شهاب، عن خضر حبيب أن خطوة حركة حماس تأتي في الاتجاه الصحيح، وأنها ستعزز محور المقاومة في مواجهة إسرائيل.وشدد المسؤول في حركة الجهاد على أن القطيعة لا تخدم حماس أو سورية، ولا حتى القضية الفلسطينية، مضيفا أن "سورية رقم مهم وعامل مهم في الصراع مع العدو الصهيوني ومواقفها مبدئية وثابتة ونحن كشعب فلسطيني، مثل هذه المواقف تخدم قضيتنا وشعبنا وأمتنا العربية في مواجهة التطبيع العربي".من جهة أخرى، طالبت الرئاسة الفلسطينية، الإدارة الأميركية بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف "عدوانها" بحق الفلسطينيين.وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان إن "على الإدارة الأميركية الضغط على الحكومة الاسرائيلية لوقف عدوانها وليس البحث عن مبررات لهذا الإجرام الإسرائيلي، ومحاولة تحميل السلطة الفلسطينية مسؤولية ما يجري".من جهتها، أعربت الولايات المتحدة، عن قلقها إزاء "التوترات المتصاعدة" في الضفة الغربية، محذرة من أن ذلك قد تكون له تداعيات كبيرة على المنطقة بشكل أوسع.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس للصحافيين في مقر الوزارة "إننا نشجب العنف المتزايد في الضفة الغربية، ونواصل حث المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين على العمل بتعاون لخفض التوترات".