أكد رئيس مجلس إدارة مبرة العوازم حمد البسيس أن الكويت لم تعرف أبدا في سياستها الخارجية الخيرية أنها توظف المساعدات والهبات التي تمنحها لأغراض وأجندات تعود عليها كما شأن العديد من الدول، وذلك ما يميز خير الكويت، فقد التزمت بتقليد عمره عشرات السنين بأن تكون تلك المساعدات عبر منظمات الأمم المتحدة الضالعة في العمل الإنساني، أو عبر هيئات كويتية تخصصت في ذلك، وكانت على الدوام تنأى بنفسها عن الانخراط في المحاور الإقليمية لتبقى مساعداتها في إطارها الإنساني والأخوي والقومي.واضاف البسيس إنه في هذا المجال الإغاثي يبرز عدد من الجمعيات الكويتية التي ساهمت مساهمة فاعلة في إغاثة المنكوبين ورفع المعاناة عن المعوزين والمحتاجين، سواء داخليا أو خارجيا وخففت عنهم وطأة الجوع، وقد أعلنت الهيئة الخيرية الإسلامية بالكويت منذ أيام توزيع لحوما خلال أيام عيد الأضحى بلغت 1256 أضحية من الماعز توزعت على 5 آلاف أسرة يمنية، كما تم توزيع اللحوم من عدة جهات مانحة مثل جمعية الهلال الأحمر وغيرها توزيع لحوم الأضاحي بدول السودان وفلسطين والصومال وغانا وجزر القمر ولبنان والأردن.وعن مبرة العوازم، اوضح البسبس أن المبرة قامت بتنفيذ مشروع الأضاحي هذا العام بذبح 105 خراف عربية وتوزيعها على الأسر المحتاجة واستفاد من ذلك المشروع 350 أسرة، هذا إلى جانب مشروع العيدية، والذي يستفيد منه عدد أكبر من الأرامل والمحتاجين.
واضاف البسيس أن الكويت هي نبع الخير الذي لا ينضب، وستظل أيادي خيرها ممدودة بفضل نعمة الله علينا وبفضل حكامنا وأمرائنا، وشعبنا المعروف عنه البذل والعطاء والمنافسة في حب أعمال الخير والبر، لذلك كان الجميع في مجال العمل الخيري يعدون مضرب المثل والتقدم بين الدول العالم، فجزاكم الله خيرا، وبارك الله في الجميع، ونأمل من شعب الكويت مزيدا من المساندة لدفع بالمبرة إلى الغايات العليا، وتقديم المقترحات التي تسهم في تطوير المبرة، وكذا مؤازرتها ودعمها لبلوغ طموحاتها، والمبرة إنما هى منا وإليكم، ومثال على ذلك أن قامت مبرة العوازم بتكريم د.خالد الشطي رئيس مركز الكويت لتوثيق العمل الإنساني فنار ورئيس تحرير مجلة فنار لجهودهم العظيمة في توثيق العمل الإنساني للجمعيات والمبرات الخيرية الكويتية، وهو عمل يجب أن يحتذى به من جميع المراكز لتوثيق العمل الإنساني الكويتي عموما.وأشاد البسيس بكل رجل خير وقف مع المبرة مقدما الخير لوجه الله تعالى ولوجه مساندة ومساعدة المحتاج من شعبنا، بل وشعوب العالم أجمع.وتوجه بالشكر والامتنان لكل من ساندهما ووقف معنا في المجال الخيري، الذي هو غرس كريم في نفس كل كويتي منذ الأجداد وحتى الآن ومستمر إلى يوم الدين، مضيفا لا يفوتني أن أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لكل حكامنا منذ تأسيس دولتنا وحتى اليوم وكل شيوخنا على ما غرسوه فينا من حب للخير وبذل الجود والكرم لكل إنسان محتاج داخل دولتنا أو خارجها، فجعلوا عطاءنا ممتدا وبلا نهاية.