طهران - وكالات: أطلق ناشطون إيرانيون وغربيون حملة للتضامن مع إضراب سائقي الشاحنات في إيران المستمر، رغم اعتقال المئات منهم وتهديد القضاء بإعدام منظمي الإضراب العام الذي بات يشل حركة النقل في البلاد.وذكرت الحملة أنه منذ شهر مايو، قام سائقو الشاحنات الإيرانيون بتنظيم إضراب غير مسبوق على مستوى البلاد احتجاجاً على انخفاض الأجور وارتفاع تكاليف النقل وزيادة الرسوم والفساد الحكومي ووقف الدعم الحكومي للتأمين بحق أصحاب وسائقي الشاحنات.وقالت في بيان، إن "حكومة الرئيس حسن روحاني اتخذت سياسة مزدوجة لمعالجة هذه القضية، فمن ناحية، قدمت وعوداً كاذبة بزيادة وشيكة في الأجور والإعانة المالية، ومن ناحية أخرى دفعت بقوات الأمن لقمع الإضراب واعتقال منظميه".وأضافت أنه "بمجرد أن اتضح أن وعود الحكومة فارغة ولن تتحقق، بدأ سائقو الشاحنات بتجديد الإضراب على نطاق أوسع وباتوا يطالبون أيضا بدعم لأسعار قطع الغيار والإطارات وحذروا من ظروف الطرق غير الآمنة والمهملة".وطالبت الوكالات الدولية والنقابات العمالية ذات الصلة، بالتضامن مع سائقي الشاحنات الإيرانيين وإسماع صوتهم من قبل المجتمع الدولي.