رغيان باهج النومستلقينا نحن الشعب الكويتي عبر النطق السامي الذي القاه سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح دعوى كريمة موجهة للمواطن بضرورة حسن اختيار ممثلي الأمة في المجلس المقبل وذلك من أجل تصحيح المسار لتكون مخرجات الانتخابات تمثل الشعب بكل شفافية ومصداقية.وعليه فقد قامت الحكومة بالعمل على ذلك عبر مراسيم ضرورة، ساهمت بإزالة الكثير من العوائق التي كانت عقبة أمام مفردات الاختيار الحسن.ومن المعروف أن غالبية الشعب عندما يريدون الاختيار يهتمون بالسيرة الذاتية للمرشح على أنها أهم المعايير الواقعية لكل مرشح إلا أن هذا الزمن يفرض علينا أن نبحث عن معايير تكون أكثر مصداقية لضمان حسن الاختيار.فإن أردنا ذلك يجب أن نفرق بين المرشحين الذين يمتلكون الخبرات العملية قبل العلمية التي تساعد ممثل الأمة للقيام بدوره التشريعي والرقابي، فيكون المرشح الذي يمتلك القدرة على حسن الطرح بقوالب التجديد وبمفردات يقبلها الواقع والتمكن من التفاوض عبر أدوات المعرفة المشروعة لإدراك الهدف ورصد المتغيرات التي قد تؤدي إلى تعثر تحقيق النتائج المرجوة والابتعاد عن كل من يتباهى بعرض شهادات ورقية أو عبر مساحات إعلانية لا تقدم ولا تؤخر للآخرين لأن ظاهرها الابهار وباطنها الجهل.وختاماً، أدعو الجميع إلى ضرورة الاتجاه إلى كل ما من شأنه ان يساهم في تطوير التنمية البشرية المتاحة قبل كل شيء ليتحقق ما يتمناه كل مواطن شريف مخلص، وهي الرفعة للوطن والمجتمع.محام كويتي