كتبت ـ مروة البحراوي:
أوصى خبراء خليجيون وعرب بالتعاون مع جامعة الدول العربية إيجاد آلية لاحتضان العقـــــــــول العربية كأحد أهم ركائـــــــــز التنمية، والتصدي لخطط دول أجنبية لاستقطاب الكوادر الطبية من الدول الناميــــــة، مؤكدين على ضرورة دعم جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي لورش العمل والمؤتمرات التوعوية للكشف والتصدي لهذه المشكلة.وقال الأمين العام للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان د. خالد الصالح في ختام اللقاء الافتراضي أول من أمس، بعنوان "استقطاب أميركا والدول الأوروبية أطباء الدول النامية.. أدواته، خطورته وكيفية إيقافه" إن الندوة شهدت مناقشة أوراق عمل حول هجرة العقول العربية خارج أوطانها، مؤكدا أنها تعتبر أحد أكبر المخاطر التي تعاني منها أغلب الدول العربية، وتتسبب في خسائر مالية تقدر بـ 200 مليار دولار سنويا نتيجة هجرة العقول مقابل ضعف الاهتمام بالبحث العلمي، لافتا إلى أن معدل الزيادة في الهجرة عربيا يشكل 8.6% سنوياً.وأشار إلى أن أعداد الأدمغة المهاجرة من البلاد العربية في عام 1990 كانت نحو نصف مليون وبلغت الضعف عام 2000 حتى وصلت إلى أكثر من 2 مليون وستمائة ألف في العام 2020، مشيرا إلى أن عدد حملة الشهادات العليا المهاجرة من مصر بلغ نصف مليون مهاجر بنسبة 21%، ومن الجزائر 15%، والمغرب 10%، وتونس 9%، ولبنان 7%، والعراق 6.8% وأخيرا 6.7% في سورية.