رام الله، عواصم - وكالات: أفادت مصادر إعلامية عبرية، بأن حكومة إسرائيل لن تشرع اليوم، في تطبيق خططها لفرض سيادتها على أجزاء واسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، بسبب خلافات داخل حكومة تل أبيب، وأخرى داخل الإدرة الأميركية.وأشارت المصادر إلى أن المشاورات بين تل أبيب وواشنطن تتواصل، قبل يوم من الموعد المحدد لبدء تطبيق إجراءات الضم، وهو الأول من يوليو الجاري.وحسب التقارير الإعلامية إسرائيلية، تواجه خطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للشروع في إجراءات الضم في 1 يوليو معارضة من غابي أشكنازي ومن وزير الدفاع بيني غانتس.وكان نتانياهو دعا الفلسطينيين إلى الحوار والتوصل إلى حل وسط، بشأن خطته لضم أراض من الضفة الغربية، زاعما أن تلك الخطة لن تضر بالسلام بل ستعززه. وفي المقابل، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على رفض خطط الضم الإسرائيلية لأجزاء من الضفة الغربية بكل أشكالها.من جهة أخرى، اتهم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية إسرائيل بأنها لا تريد حل الدولتين أو دولة واحدة، وأنها تعمل بشكل ممنهج لتدمير إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية.ورفض مجلس الوزراء الفلسطيني أية عملية ضمّ، سواء جزئيةً كانت أم كليةً، مؤكداً وقوف الحكومة خلف أي قرارات يتخذها الرئيس محمود عباس لمواجهة مخططات الضم.من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان، إن اتخاذ إجراءات أحادية الجانب في القضية الفلسطينية لن يؤدي إلا إلى تعميق التناقضات والإضرار بالثقة المتبادلة، مشددا على أن الحدود النهائية بين فلسطين وإسرائيل يجب أن تحدد من خلال مفاوضات سلمية.وتعليقا على خطة إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة وسط معارضة شديدة من جانب العديد من الدول، أضاف جيان أن عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أكد على موقف الصين خلال خطاب في مؤتمر بالفيديو لمجلس الأمن الدولي حول القضية الفلسطينية الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن مسألة المستوطنات هي إحدى المسائل الأساسية المتعلقة بمفاوضات الوضع النهائي بشأن قضية فلسطين، وأن مجلس الأمن خلص منذ فترة طويلة إلى أن بناء المستوطنات ينتهك القانون الدولي. وتابع أنه وفقا لقرارات الأمم المتحدة المعنية، يجب حل قضية الضفة الغربية المحتلة في أسرع وقت ممكن، مشددا على أن الحدود النهائية بين فلسطين وإسرائيل يجب أن تحدد من خلال مفاوضات سلمية، لافتا إلى أن الصين تدعو جميع الأطراف المعنية إلى التمسك بالخيار الستراتيجي لمحادثات السلام، والامتناع عن اتخاذ إجراءات من شأنها أن تزيد من حدة الصراع بين فلسطين وإسرائيل.ميدانيا، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 10 فلسطينيين من الضفة الغربية، حيث اعتقلت خمسة مواطنين من مخيم عايدة وبلدة نحالين، بينهم شقيقان.وفي قطاع غزة، هاجمت قوات الاحتلال، مراكب الصيادين الفلسطينيين بالرصاص وفتحت خراطيم المياه صوبهم، في عرض بحر مدينة غزة، وتوغلت في أراضي المواطنين الزراعية شرق خان يونس جنوب القطاع.