رغم اتساع رقعة الخدمات الإلكترونية الحكومية، تجدَّدت مشاهد طوابير الازدحام لإنجاز المعاملات، لاسيما أمام الهيئة العامة للمعلومات المدنية، حيث امتدَّت صفوف المُراجعين عشرات الأمتار وسط الفوضى وغياب الالتزام بالاشتراطات الصحية والإجراءات الاحترازية للحدِّ من انتشار فيروس "كورونا" ما استدعى تدخل الشرطة لتنظيم الدور. كما انسحب الأمر على صالات وزارة الكهرباء والماء بسبب تراكم المُعاملات خلال فترة العزل والحظر الكلي الذي شهدته البلاد. (تصوير- محمد مرسي)