الثلاثاء 28 يوليو 2026
40°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

خيار "الحكومة العسكرية" يتجدَّد... والحريري في بعبدا اليوم

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 13 يوليو 2021
السياسة
بيروت ـ "السياسة":

بعد القرار الأوروبي الذي اتخذ بالإجماع بفرض عقوبات على شخصيات لبنانية متهمة بعرقلة تأليف حكومة تنقذ البلد من الانهيار، علمت "السياسة"من مصادر ديبلوماسية غربية، أن الجيش قد يكون الأخير لضمان عملية الإنقاذ، قبل أن ينهار الهيكل على رؤوس الجميع، أي أن يصار إلى البحث في تشكيل حكومة عسكرية، وهو خيار مطروح، مع تحذير من وضع لبنان تحت الوصايا الدولية.
وأشارت المعلومات، إلى أن خيار الحكومة العسكرية، جرى التداول به من جانب أطراف عربية وأوروبية، باعتبار أن لا ثقة خارجية بالطبقة السياسية، في وجود إشادة واسعة بأداء الجيش اللبناني، رغم الظروف القاسية التي يمر بها، وأن يمثل برأي اللبنانيين والمجتمع الدولي، خشبة خلاص للخروج من هذا المأزق .
وتعول عواصم القرار والدول الصديقة للبنان من عربية وأجنبية على المؤسسة العسكرية ودورها في المحافظة على الاستقرار ومواجهة الفلتان الذي قد ينجم عن الانهيار الشامل للمؤسسات الرسمية التي تتعرض الى التحلل والتوقف عن اداء دورها، على ما تبدّى من مؤسسة الكهرباء التي تراجعت عن توفير التيار، وشركات المياه التي توقفت معاملها عن الضخ، وسواهما من الدوائر الاخرى التي تظهر كل يوم عجزها عن الاستمرار في القيام بواجباتها كما هو مفترض.
وتتقدم الولايات المتحدة الدول الداعمة للجيش اللبناني، مؤكدة وفق "المركزية"، أنها أتخذت موقفها هذا لتتمكن المؤسسة العسكرية من لعب دورها في المرحلة المقبلة، ومشيرة إلى أنها أبلغت حلفاءها الخليجيين ضرورة مد يد المساعدة ودعمها بالمال والعتاد اللازمين، كونها الوحيدة القادرة على ضبط الأرض في حال تفشى الفلتان وحدث عصيان مدني وأعمال شغب، خصوصا وأن الساحة اللبنانية مشرعة على الاحتمالات كافة لما تحويه من تنظيمات وخلايا غريبة جاهزة للتدخل في أي لحظة، وعلى رأسها حزب الله.
وفي إطار الاهتمام الفرنسي والأوروبي بالأوضاع في لبنان، قام وزير التجارة الفرنسية فرانك ريستر، أمس، بجولة على مرفأ بيروت، مشيرا إلى "العمل بالأطر اللوجستية لتأمين عودة الحياة إلى مرفأ بيروت بأسرع وقت ممكن".
وشدد الوزير الفرنسي، على أنه "لا يمكن الاستمرار هكذا في لبنان، وستصدر عقوبات بحق المسؤولين الذين يعرقلون تشكيل الحكومة"، معتبرا أن "فرنسا تحترم التزاماتها على عكس السلطة اللبنانية التي لم تلتزم الإصلاحات".
واضاف، "الحقيقة بقضية انفجار مرفأ بيروت لا بدّ أن تظهر وأن تتحقق العدالة في هذه الجريمة".
وفي حين، التقى الرئيس المكلف سعد الحريري، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، في القاهرة، أعلنت مصادر إن "رئيس الجمهورية ميشال عون تلقى اتصالًا هاتفياً من الرئيس المكلف سعد الحريري الذي طلب تأجيل الاجتماع الذي كان مقرراً أمس الثلاثاء، إلى اليوم بسبب التزام طارئ للحريري".
وكان الحريري، التقى أمس، الموفد الرئاسي الفرنسي باتريك دوريل وعرض معه آخر المستجدات السياسية والأوضاع العامة في لبنان، ولا سيما ملف تشكيل الحكومة.
وتلقى رئيس "التيار الوطني الحر"النائب جبران باسيل، أمس، اتصالا من نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، شددا فيه على الضرورة القصوى للإسراع في تشكيل حكومة قادرة على الإصلاح وعلى وقف الانهيار.
وفي السياق، أعلن نائب رئيس "تيار المستقبل"مصطفى علوش، أنّ الرئيس الحريري، "سيعتذر أواخر الأسبوع الجاري، مفسحاً المجال لاستشارات نيابية لتشكيل حكومة جديدة".
وقال علوش، إن "الحلول في هذه اللحظة أصبحت غامضة"، معتبراً أنّ "الأزمة القائمة لن تنتهي إلا بوضع لبنان تحت الوصاية الدولية بانتظار الحلول"، مشدداً على أن "العقدة الحكومية موجودة في مكان واحد وهو مرض شهوة السلطة وشهوة الأمن، الموجود عند فريق رئيس الجمهورية ميشال عون، وعلى الأخصّ عند الوزير جبران باسيل الذي يخوض آخر معاركه السياسية".
آخر الأخبار