السبت 24 أكتوبر 2026
34°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
"دول أستانا": هجمات إسرائيل انتهاك لسيادة سورية وسلامتها الإقليمية
play icon
الدولية

"دول أستانا": هجمات إسرائيل انتهاك لسيادة سورية وسلامتها الإقليمية

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 25 يناير 2024
sulieman

روسيا وإيران وتركيا: مواصلة الجهود لإعادة علاقات دمشق وأنقرة

دمشق، عواصم - وكالات: شددت دول صيغة أستانا، روسيا وإيران وتركيا، على الدور القيادي لعملية أستانا في تعزيز التسوية السورية، ودانت في بيان مشترك في ختام اجتماعها الحادي والعشرين، قرأه نائب وزير خارجية كازاخستان أليبك باكاييف، الهجمات العسكرية الإسرائيلية ضد سورية واعتبرتها انتهاكا للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وسيادة سورية وسلامتها الإقليمية.
وشددت على أهمية مواصلة الجهود لإعادة العلاقات بين تركيا وسورية على أساس الاحترام المتبادل وحسن النية وحسن الجوار، من أجل مكافحة الإرهاب وتهيئة الظروف المناسبة لعودة السوريين الآمنة والطوعية والكريمة بمشاركة مكتب الأمم المتحدة ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، وتكثيف العملية السياسية وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع السوريين، مرحبة بالجهود التي تبذلها الجهات الضامنة لصيغة أستانا ضمن الصيغة الرباعية لتحقيق هذه الغاية.
وشددت الدول على الدور الهام للجنة الدستورية السورية، التي أنشئت بمساهمة حاسمة من الدول الضامنة لصيغة أستانا، في تنفيذ قرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي بشأن تعزيز التسوية السياسية للصراع السوري، ودعت إلى الإسراع باستئناف أنشطة المؤتمر وعقد الجلسة التاسعة لهيئته التحريرية بنهج بناء من الأطراف السورية، مؤكدين مجددا تصميمهم على دعم عمل اللجنة من خلال التفاعل المستمر مع أطرافها السورية والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن.
واستعرضت الدول بالتفصيل الوضع في منطقة خفض التصعيد بإدلب، وشددت على ضرورة الحفاظ على الهدوء على الأرض من خلال التنفيذ الكامل للاتفاقات بشأن إدلب، وأعربت عن قلقها إزاء وجود وأنشطة الجماعات الإرهابية التي تهدد المدنيين داخل وخارج منطقة خفض التصعيد، ووافقت على بذل المزيد من الجهود لضمان التطبيع المستدام للوضع في منطقة خفض التصعيد وما حولها بما في ذلك ما يتعلق بالوضع الإنساني. وأشارت الدول إلى الاتفاق المنصوص عليه في البيان الختامي للقمة الثلاثية في 19 يوليو 2022 لتنظيم اجتماع قمة في روسيا، واتفقت على عقد الاجتماع الدولي الـ 22 بشأن سورية في أستانا خلال النصف الثاني من العام الجاري.
من جانبه، أكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي للتسوية السورية ألكسندر لافرينتيف أن دول "صيغة أستانا" تتفق على أن الوجود غير الشرعي للولايات المتحدة السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في سورية، قائلا في ختام اجتماعات أستانا اإن الوجود الأميركي غير الشرعي ومحاولات واشنطن إنشاء كيانات انفصالية في شمال وجنوب سورية السبب الرئيسي لعدم الاستقرار. وقال إن لدى روسيا معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة أعلنت استعدادها للبدء في سحب قواتها من العراق، إلا أن تلك العملية قد تتم بسرعة وقد تستغرق سنوات، متهما واشنطن باستخدام مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي لزعزعة الوضع في سورية.

آخر الأخبار