السبت 02 مايو 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

رسالة مصر المدعومة فرنسياً: حكومة لبنانية من اختصاصيين تفتح باب الدعم الدولي

Time
الأربعاء 07 أبريل 2021
السياسة
بيروت ـ "السياسة":


اتجهت الأنظار، أمس، إلى جولة اللقاءات المكثفة التي عقدها وزير الخارجية المصرية سامح شكري، مع المسؤولين اللبنانيين وعدد من القيادات السياسية، في إطار الجهود التي تبذلها بلاده، من أجل إزالة العقبات من أمام تشكيل الحكومة.
وعلمت "السياسة" أن رئيس الديبلوماسية المصرية حمل معه رسالة، تؤكد على ضرورة تأليف الحكومة بأسرع وقت، على أساس لا غالب ولا مغلوب، باعتبار أن مصر قلقة من استمرار الفراغ الحكومي في ظل التراجع الاقتصادي والاجتماعي المخيف في لبنان، والذي يفتح الباب أمام العبث بالاستقرار الأمني الذي يحاول المصطادون بالماء العكر المس به لتحقيق أهدافهم المشبوهة، وتالياً تعكير السلم الأهلي.
وأشارت المعلومات، إلى أن الوزير شكري، أكد دعم بلاده لضرورة التوافق على حكومة اختصاصيين موثوقة من الداخل والخارج برئاسة الرئيس سعد الحريري، قادرة على تنفيذ الإصلاحات التي طالبت بها الدول المانحة، كاشفة أن باريس التي زارها الوزير المصري، تدعم وبقوة جهود الأخير من أجل توفير الأجواء الملائمة التي تسمح بتشكيل حكومة جديدة في لبنان.
وعلم أن التحرك الذي يقوم به الوزير شكري، في سياق إيجاد حل للأزمة اللبنانية، هو بالتنسيق مع الفرنسيين وذلك للدفع إلى تأليف حكومة بأسرع وقت ممكن.
ويأتي تحرك الوزير المصري المنسق مع الفرنسيين، بعد رفض الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، لقاء النائب جبران باسيل في باريس، بناء على رغبة فرنسية، باعتبار أنه وكما نقل عن الحريري، أن مثل هكذا لقاء لن يقدم أو يؤخر، لأن الحكومة اللبنانية تشكل في قصر بعبدا، بين الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية.
ومن قصر بعبدا، حيث استهل لقاءاته بالاجتماع إلى رئيس الجمهورية ميشال عون، قال الوزير شكري: "مصر مستمرّة ببذل كل الجهود للتواصل مع كل الجهات للخروج من الأزمة".
وأضاف، "بعد 8 أشهر من زيارتي الماضية لا زال هناك انسداد سياسي والجهود تبذل لتشكيل حكومة اختصاصيين وتحقيق الاستقرار، وهذا مهم لكل المنطقة ومصر وليس فقط للبنان"، مؤكداً أنه ينقل رسالة مماثلة بتضامن مصر وتوفيرها كل الدعم للخروج من هذه الأزمة وتشكيل حكومة، ما يفتح الباب للدعم الدولي".
وخلال لقائه وزير خارجية مصر، قال الرئيس اللبناني، إن "الخروج من الأزمة الراهنة يكون باعتماد القواعد الدستورية والميثاقية وبالتعاون مع جميع الأطراف اللبنانيين من دون إقصاء أو تمييز".
هذا وقد زار شكري رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة وقال: "نقلت للرئيس بري تثمين مصر لجهوده والمبادرات التي يطلقها للخروج من الأزمة واستعداد مصر لمعاونة الأشقاء كي يستعيد لبنان عافيته".
كما زار الوزير شكري، بكركي، حيث التقى البطريرك بشارة الراعي، ورئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، وزار رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، بعدما التقى في مقر إقامته في فندق موفنبيك، رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط ورئيس "الكتائب" سامي الجميل، ورئيس "المردة" سليمان فرنجية، كما أجرى اتصالاً برئيس "القوات" سمير جعجع الذي يعالج من "كورونا".
إلى ذلك، تقدم ملف ترسيم الحدود البحرية مع الدولة السورية إلى واجهة التطورات الداخلية، وليضاف الى أزمة ترسيم الحدود البرية والحدود المتداخلة والمعابر غير الشرعية، إضافة إلى ملف النازحين السوريين.
وقد حملت مصادر المعارضة، عبر "السياسة"، السلطات اللبنانية "مسؤولية التراخي أمام الأطماع السورية بالثروة النفطية في المياه الإقليمية"، محذرة من "ضغوطات يمارسها أزلام بشار الأسد على الحكومة اللبنانية لعدم افتعال مشكلة من هذه القضية".
آخر الأخبار