الاثنين 25 مايو 2026
35°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
منوعات

"ساعة زمان" يقدم طارق العلي بصورة مختلفة

Time
الخميس 21 فبراير 2019
السياسة
كتب - فالح العنزي:


قدمت الفرقة السينمائية الأولى بالتعاون مع شركة سينسكيب العرض الخاص لفيلم "ساعة زمان" من بطولة الفنان النجم طارق العلي، وذلك تدشينا لطرحه جماهيريا في دور العرض السينمائية ابتداء من أمس الخميس، ويشارك في بطولة الفيلم، الذي أخرجه رمضان خسروه مجموعة من الفنانين كضيوف شرف منهم محمد جابر وجمال الردهان وهبة الدري ومحمد الحملي.
قبل بدء عرض الفيلم تحدثت رئيسة ومؤسسة "دار لولوة" الشيخة انتصار سالم العلي عن الجهود، التي بذلت خلال تصوير أحداث الفيلم، خصوصا من قبل نجم الفيلم الفنان طارق العلي، لاسيما في مشهد تغطية جسده بالطين، وقالت بأن هذا الفيلم يأتي ضمن سلسلة افلام انتجتها تباعا وتتمنى أن تكون وسيلة فاعلة في صناعة السينما الكويتية، وأن تكون أفلاما مستحقة تقدم المعلومة والرسالة والقيمة والترفيه.
من جهته أثنى المخرج رمضان خسروه على جهد كل فرد كان له دور بشكل أو بآخر في الفيلم، مشيرا الى انه لا يفضل إطلاق الحكم على الفيلم من قبله انما الحكم الرئيسي هو الجمهور.
في حين فضل بطل الفيلم الفنان طارق العلي عدم التعليق مكتفيا بعبارة: "كلها ساعة زمان ... مشاهدة ممتعة".. وحرصت الشركة المنتجة كعادتها في طرح انتاجاتها السينمائية خلال شهر فبراير لارتباط هذا الشهر بأعياد الاستقلال والتحرير.. وقصة بطل الفيلم الذي انتقل من دائرة الغزو الى التحرير وسط معاناة تجسدت على شكل مشاعر مختلطة وحالات مختلفة عاشها "عبداللطيف" الشاب الكويتي المقاوم خفيف الدم، طارق العلي او الجندي الكويتي "عبداللطيف"، الذي يذهب في يوم السابع والعشرين من فبراير عام 1991 يوم التحرير إلى البحر لكي يقوم بتمشيط المنطقة، لكنه يتعرض للغرق، وهناك يعثر عليه جنود عراقيون، ويتم أسره، لكن هؤلاء الجنود عندما يعلمون أن الكويت قد تحررت يهربون من المكان ويظل الجندي وحيدا في جزيرة بوبيان.
يحاول هذا الجندي استعادة قواه لكي ينقذ نفسه، لكنه يجد صعوبة بالغة، وفي ظل المتاعب التي واجهها وعندما يصل إلى مرحلة الموت يتم العثور عليه من أبناء الكويت، ويعود إلى منزله وأسرته.
فكرة الفيلم تدور حول البطولة الفردية لطارق العلي ودخول أطراف آخرين في الاحداث كضيوف عابرين لكنهم مؤثرون، لكن نظل نحن كمشاهدين نتوق للمشهد الآخر، وهنا جل التركيز يكون على اداء الممثل، الذي فعلا تميز فيه الفنان طارق العلي وخروجه من عباءة الكوميديا الى ممثل تراجيديا محترف، اداء متقن يعكس اشتغال المخرج رمضان خسروه على الاداء التمثيلي وان العلي في شخصية الجندي الكويتي الاسير شخصية متلونة تنقلنا من حال الى اخرى، من ضحك الى غضب ومن معاناة الى أمل، وانا اشاهد الفيلم تذكرت المعاناة التي عاشها توم هانكس بأحد أفلامه، عندما وجد نفسه في جزيرة نائبة لا حياة فيها سوى دمية وكرة شاطئية جرفتهما الامواج، طبعا مع الفرق فهو متسيد البطولة حتى النهاية، لكن تظهر في مشاهد معدودة زوجته هبة الدري، ووالده محمد جابر، وضابط المخفر جمال الردهان، وزميله في العمل العسكري محمد الحملي.

الشيخة انتصار تستقبل زهرة الخرجي


سيلفي مع بطل الفيلم

آخر الأخبار