السبت 30 أغسطس 2025
42°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الرياضية

سقوط "أسود لندن" يهدد لامبارد

Time
الاثنين 04 يناير 2021
السياسة
يعلم فرانك لامبارد تماماً متطلبات أن يكون مدرباً لتشيلسي تحت قيادة المليارير الروسي المزاجي رومان أبراموفيتش، وهو الذي لعب لتسعة مدربين مختلفين خلال مسيرته الكروية في "ستامفورد بريدج".
والآن، يجد لامبارد نفسه في مرمى نيران أبراموفيتش بعد هزيمة أول من أمس أمام مانشستر سيتي 1-3 في المرحلة السابعة عشرة من الدوري الإنكليزي الممتاز، ليبقى النادي اللندني عند فوز وحيد في مبارياته الست الأخيرة، وهذا يعني إلى حد كبير أن الحلم بإحراز اللقب بدأ يتبخر.
وكان من المتوقع أن يكون تشيلسي في موقع أفضل بكثير بعد الأموال الطائلة التي أنفقها الصيف المنصرم في سوق الانتقالات والتي بلغت 220 مليون جنيه إسترليني (300 مليون دولار)، في وقت كانت فيه معظم الفرق الأوروبية الكبرى تتقهقر ماديا نتيجة الآثار الاقتصادية لوباء فيروس كورونا.
وبعد أن عزز صفوفه بالالمانيين كاي هافيرتس وتيمو فيرنر والمغربي حكيم زياش وبن تشيلويل والحارس السنغالي إدوار مندي، توقع أبراموفيتش أكثر من أن يكون تشيلسي ثامناً مع وصول الموسم الى منتصفه تقريبا.
ولم يكن يوما الصبر من فضائل الملياردير الروسي الذي اشترى الفريق قبل 18 عاماً، وحتى أن أسطورة في النادي مثل لامبارد، الهداف التاريخي للـ"بلوز"، قد لا يحصل على المزيد من الوقت لتغيير الوضع.
وذكر موقع "ذي أثلتيك" أن تشيلسي بدأ بالفعل عملية البحث عن بديل للامبارد في حال إقالة ابن الـ42 عاما من منصبه.
وما يزيد من صعوبة موقف لامبارد أنه نجح في موسمه الأول في قيادته إلى مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا رغم حرمان الفريق من إجراء أي تعاقدات بسبب مخالفته قواعد التوقيع مع اللاعبين القُصَّر وتخليه عن نجمه البلجيكي إدين هازار لريال مدريد الإسباني.
وقال لامبارد بعد هزيمة رابعة في ست مباريات "التوقعات مختلفة هذا العام لأن الجميع ينظر ويقول "لقد أنفقت هذا المبلغ من المال". الحقيقة هي أن الكثير من اللاعبين الذين جاءوا إلى هنا هم جدد، شبان، تعرضوا للإصابة أو لم يلعبوا معاً. هناك الكثير من التوقعات غير الواقعية".
لكن الطريقة التي هزم بها تشيلسي أمام مانشستر سيتي رغم الظروف التي يمر بها الأخير نتيجة إصابة العديد من لاعبيه بفيروس كورونا، لم تقدم أي إشارات حول ما يحاول لامبارد بناءه هذا الموسم.
آخر الأخبار