سكينر: "المجلس البريطاني" أقدم منظمة للعلاقات الثقافية في العالم
Add as Preferred Source on Googleاحتفالاً بشركاء المجلس في اختبار IELTS بحضور ديبلوماسي
إيناس عوض
قال مدير المجلس الثقافي البريطاني في الكويت توني سكينر، إن المجلس الذي تأسس في عام 1934،أقدم منظمة للعلاقات الثقافية في العالم ويعمل بموجب ميثاق ملكي تم منحه له في عام 1940، مشيرا الى أن أنشطة المجلس ممتدة في 200 دولة وإقليم حول العالم وتتواجد أفرع ومقار للمجلس فعلياً في 100 دولة، لافتاً الى نجاح المجلس الثقافي البريطاني في الوصول الى 600 مليون شخص حول العالم في العامين الأخيرين 2022- 2023.
جاء ذلك في كلمة لسكينر أمس بملتقى نظمه المجلس الثقافي البريطاني لتسليط الضوء على اختبار IELTS وأهميته للطلبة الكويتيين الراغبين في الدراسة بالخارج، إضافة الى الاحتفاء بالشراكة المثمرة والمتميزة لنشر اختبار IELTS في الكويت مع الجامعات ووكلاء توظيف الطلاب الدوليين ومستشاري الهجرة ومقدمي التدريب اللغوي، بحضور ديفيد هور السكرتير السياسي الثاني في السفارة البريطانية بالكويت نيابة عن السفيرة البريطانية لدى البلاد بليندا لويس، ونائب القنصل العام بسفارة الولايات المتحدة لدى الكويت مارك بيري، والسفيرة الكندية لدى البلاد عاليا مواني، بالإضافة الى السفيرة الاسترالية لدى الكويت ميليسا كيلي.
ولفت سكينر الى تقدم مايقارب من ثلاثة ملايين شخص سنوياً للاختبارات الدولية بمساعدة المجلس الثقافي البريطاني، وهو ماينعكس ايجابيا على المؤهلات التي يحصل عليها الطلاب والمهنيين وتمكينهم من فتح الأبواب في المؤسسات الأكاديمية الرائدة ، موضحاً أن نظام IELTS يضع معايير اختبار اللغة الإنكليزية لأكثر من 30 عامًا. وهي موثوقة ومعتمدة من قبل أكثر من 12000 منظمة في أكثر من 140 دولة.
واشار الى أن الحكومات في أستراليا وكندا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة تثق في نتيجة اختبار IELTS وتعتمدها عند معالجة طلبات الهجرة المقدمة اليها، حيث يعتبراختبار IELTS بمثابة بوابة تحول حقيقية لحياة الملايين من الأشخاص كل عام لمساهمته المؤثرة في فتح الأبواب أمام فرص التعليم والتوظيف وحتى الانتقال إلى بلد جد.
السفيرة الكندية
بدورها قالت السفيرة الكندية لدى البلاد عاليا مواني إن التعليم يشكل أحد الأولويات الرئيسية في برنامج عملها، مشيرة الى أن مشاركتها تستهدف التعريف والتوعية بمزايا الدراسة في كندا وخطوات التقديم بكل ماتشمله ، موضحة أن السفارة توفر كل المعلومات عن الدراسة في كندا من خلال منصة رقمية معتمدة تشمل أبرز الجامعات الكندية وكافة الكليات بمختلف التخصصات العلمية.
وأضافت مواني في تصريح خاص لـ"السياسة" إن مخرجات التعليم في كندا تصنف ضمن الأفضل عالمياً، وتتميز كندا بمستوى تعليم راق وفرص تدريب رائعة، بالإضافة لسياسات الحكومة وقوانينها المنفتحة الخاصة بالعمل بعد الدراسة والهجرة، مما يخلق مكاناً مثالياً للطلاب الدوليين، يضاف الى ذلك الطبيعة الفريدة للمجتمع الكندي وتمتعه بصفات مثل الانفتاح والود والترحاب حيث هاجر العديد من شتى بلدان العالم إلى كندا طوال فترات زمنية وعصور مديدة. مما منح كندا ميزة تنوعها الثقافي بشكل مبهر وواضح.
السفيرة الأسترالية
من جهتها تحدثت السفيرة الاسترالية لدى البلاد ميليسا كيلي عن الدراسة في استراليا ومزاياها حيث تحظى العديد من جامعاتها بتصنيف متقدم في قائمة الجامعات الأفضل للدراسة عالمياً، مشيرة الى أن مؤسسات التعليم العالي في أستراليا تقبل فقط الطلاب الذين يجيدون اللغة الإنكليزية بمستوى مقبول، ولكل مؤسسة شروطها الخاصة بها لمستوى اللغة الإنكليزية المطلوب لذا ينبغي مراجعة المؤسسة التي قررت الالتحاق بها لمعرفة شروط الالتحاق الخاصة بها.
واوضحت انه في حال لم يكن مستوى الطالب في اللغة الإنكليزية جيداً، فهناك العديد من دورات اللغة الإنكليزية تبدأ في أوقات مختلفة من العام تعده للدراسة الجامعية في أستراليا، ويوجد لدى كافة الجامعات الأسترالية مراكز خاصة لتعليم اللغة الإنكليزية، أو لها علاقاتها الخاصة بمعاهد تعليم اللغة الإنكليزية والتي من أهمها على مستوى الكويت المجلس الثقافي البريطاني.