قالت نائب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كيلي كليمنتس إن دور الكويت ريادي في دعمها اللا محدود للأوضاع الإنسانية حول العالم.جاء ذلك في كلمة كليمنتس خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس، بمناسبة زيارتها للبلاد للمشاركة بالاحتفال بيوم اللاجئ العالمي الذي أقامته المفوضية ووزارة الخارجية الكويتية. وأوضحت كليمنتس أن ما تقوم به الكويت هو دعم الحلول السياسية ووضع الحلول الاقتصادية المبتكرة والمستدامة في الدول المنكوبة إضافة إلى دعمها السخي لتخفيف العبء عن المتضررين من الكوارث الطبيعية أو الصراعات السياسية والحروب. وأضافت أنها قامت خلال زيارتها للكويت بلقاء مسؤولين في عدة جهات، مشيدة بدور أفراد الشعب الكويتي والمنظمات الخيرية والقطاع الخاص ودور الزكاة والوقف الخيري والصدقات في دعم مبادرات المفوضية والمنظمات الإنسانية الأخرى. وأفادت بأن يوم اللاجئ العالمي يأتي لتسليط الضوء على نضال وحاجات اللاجئين الذين اضطروا للفرار من الصراعات والحروب والاضطهاد حول العالم.وبينت أنه على الرغم من الدعم المستمر من العديد من الجهات العالمية والدول الا أن التمويل "لا يزال لا يغطي الحاجة المتنامية على الصعيد العالمي" مؤكدة أن يوم اللاجئ العالمي هو "صرخة لحث العالم للتضافر والعمل معا من أجل حل الوضع اليائس الذي تواجهه ملايين العائلات".وعن ما يسمى ب"الكوارث المنسية" أكدت كليمنتس سعي المفوضية للاستمرار بالتذكير بالكوارث الانسانية من خلال تقارير دورية وحملات إعلامية ونشاطها المباشر المتواجد في 550 موقعا في 135 دولة في العالم لإعادة تسليط الضوء عليها.يذكر أن الكويت تبرعت ب17 مليون دولار للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين من أجل جهودها في تخفيف المعاناة في تركيا وسوريا بعد الزلزال المدمر الذي وقع فيهما بداية العام الحالي وقدمت 5ر18 مليون دولار لمساندة عمل المفوضية في المناطق المنكوبة.