الثلاثاء 28 يوليو 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأولى

"شرطي الدورية" فجّر مفاجأة صادمة: لم نتدرب على الدفاع عن النفس ولا استعمال السلاح

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 01 يوليو 2021
السياسة
أوساط أمنية: جريمة المهبولة في ذمة كل قيادي تقاعس واستهتر بحياة العسكريين

كتب ـ المحرر الأمني:

فجّر الشرطي الذي كان يرقب من وراء زجاج دوريته، مقتل زميله المغدور شهيد الواجب عبدالعزيز الرشيدي بطعنات متتابعة سددها له السوري قاتل أمه، في "جريمة المهبولة" الشنيعة، مفاجأة صادمة، حين اعترف بأنه "لم يتلق تدريبا للدفاع عن النفس، ولا على استعمال السلاح"!
ونقلت مصادر ثقة لـ"السياسة"، جانبا من التحقيق الأمني مع الشرطي المعني، والذي سئل فيه عن الدوافع التي منعته من أن يهبّ لنجدة زميله المغدور، خصوصا أنه كان في دورية قريبة جدا من موقع الجريمة، واكتفائه بـ"طلب الإسناد" عبر اللاسلكي.
ووفقا للمصادر، قال الشرطي إنه سيطرت عليه "حالة خوف هستيرية"، أربكته و"لخبطت" ذهنه ولم تترك له سوى الاستنجاد بإدارة العمليات طلبا للإسناد.
وبسؤاله عن السبب الذي منعه من استخدام سلاحه الناري، قال: "القاتل كان يحمل سلاحا ناريا وسكيناً كبيرة، وأنا لم أتلق التدريب الكافي للتعامل مع موقف مثل هذا".
يشار إلى أن الشرطي المذكور، تخرج في العام الماضي من مدرسة الشرطة، وسط أجواء طغت عليها أزمة "كورونا" والتي ألقت بظلالها أيضا على تدريبات العناصر الأمنية المسؤولة عن حماية المجتمع.
وبينما أكد المصدر أن دوريات الإسناد وصلت الى موقع البلاغ بعد أقل من 3 دقائق من وقت الاستنجاد بها، إلا أن القاتل كان قد لاذ بالهرب بمركبة "جيب شيري" تبين لاحقا أنها مستأجرة، وجرى رصدها في منطقة الوفرة بعد تتبعها عن طريق مكتب التأجير، إلا أن القاتل كان قد تركها وأخذ يتمشى بين المزارع حتى تدخلت قوات الرد السريع وأردته قتيلا رداً على إطلاقه النار عليها.
ولفت المصدر إلى أن العسكري زميل الشهيد "يعيش في حزن شديد" كونه لم يفعل شيئا أمام جريمة في مرمى عينيه ولم يحرك ساكنا لتلافي نتيجتها الكارثية.
واكد ان التحقيقات النهائية لقضية "جريمة المهبولة" ستُرفع الى وزير الداخلية الاسبوع المقبل، تمهيداً لوضع اجراءات جديدة ومعالجة أوجه القصور بما يضمن حماية رجال الامن والمواطنين والمقيمين.
في السياق ذاته، طرحت أوساط أمنية العديد من التساؤلات، تشير إلى ما سمّته "تقاعس الداخلية عن القيام بواجبها على الوجه الصحيح"، لجهة تخريج عناصر أمنية غير مدربة، يوكل إليها الدفاع عن أمن البلاد.
وقالت الأوساط إن ذلك التقاعس "تُسأل عنه قيادات الوزارة الميدانية، ولا ذنب لوزير الداخلية في مخرجات الدورات التدريبية لعناصر الشرطة"، مشيرة الى ان "جريمة المهبولة في ذمة كل قيادي تقاعس واستهان بعمله واستهتر بحياة العسكريين".
ولفتت إلى أن الوزارة تعاني من مشاكل عديدة، حيث "لا خطط ولا إحصائيات ولا دراسات"، داعية الى الكشف عن القيادات المسؤولة عن عدم تدريب العسكري على الدفاع عن نفسه، وعلى الرماية واستخدام السلاح عند الحاجة"، كما طالبت بتسمية "القيادات المسؤولة عن عدم مكافحة انتشار المخدرات والدعارة والاقامات المنتهية في منطقة المهبولة" التي وقعت فيها الجريمة البشعة.
آخر الأخبار