كتب ـ فارس العبدان:يُنذر تباطؤ وزارات وجهات حكومية في تسليم قوائم موظفيها المستحقين مكافأة "الصفوف الأمامية" إلى ديوان الخدمة المدنية، بتعطيل صرفها في المدى المنظور، إذ بدد الآمال في أن يكون قبل حلول عيد الأضحى، لاسيما أن الديوان يُخضع الكشوفات لتدقيق ومراجعات صارمة تستنزف وقتاً طويلا، قبل إرسالها الى وزارة المالية التي تتعهد بالصرف.وفيما كشفت مصادر مطلعة لـ"السياسة"، أن وزارة الشؤون سلمت قوائم موظفيها المستحقين للمكافأة، أمس، والبالغ إجماليهم 1083 موظفا وموظفة ممن عملوا خلال فترة الحظر التي حددها مجلس الوزراء، فإن عدد الجهات الحكومية التي أرسلت كشوفها فعليا للديوان بلغ 17 جهة فقط من أصل 64، ما يعني أن صرف المكافأة قبل عطلة العيد "ضرب من الخيال"!وبينما لفتت المصادر إلى استكمال "الشؤون" الضوابط المقررة كافة المتعلقة بسلامة استحقاق موظفيها للمكافأة، وأنها ردت على جميع ملاحظات ديوان الخدمة، ذكرت مصادر الديوان أن الأخير "جاد وملتزم بتعليمات رئيس مجلس الوزراء وتوجيهاته لصرف المكافآت لمستحقيها على وجه السرعة".وكان مجلس الوزراء كلف الجهات الحكومية في 5 الجاري "بتزويد ديوان الخدمة بكشوف أسماء مستحقي الصرف وفقا للشروط والضوابط القانونية خلال أسبوع من تاريخه، وتكليف ديوان الخدمة المدنية - خلال أسبوع ايضا - من موافاته بالكشوف إبلاغ وزارة المالية لإجراءات الصرف"، ما يعني تبديد الجهات الحكومية وقتا ثمينا كان يمكن استثماره بتسليم الكشوف للديوان في موعد مريح يتيح صرف المكافآت لمستحقيها قبل العيد.يشار الى أن كشوف 16 جهة حكومية تم إرسالها حتى 6 يوليو الجاري الى وزارة المالية، متضمنة أسماء 2719 موظفاً، وذلك بعد تدقيقها واعتمادها والتأكد من عدم وجود أي ملاحظات عليها من ديوان الخدمة.وكان الديوان قد أوضح أنه يتعين على كل جهة تشكيل لجنة لاستقبال تظلمات الموظفين الذين يرون أنهم يستحقون المكافأة ولم ترد أسماؤهم، أو أي شكاوى أخرى بشأن المكافآت.