بغداد - وكالات: أعلنت وزارة الداخلية العراقية، أنه تم تسليم الناشطة الألمانية المختطفة هيلا ميفيس، للقائم بأعمال سفارة بلادها في بغداد، بعد تحريرها من الخاطفين، من دون اعتقال خاطفيها، ما يشير إلى صفقة بين الجهات الأمنية والخاطفين. وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء سعد معن، أول من أمس، إن "وزير الداخلية تعهد بملاحقة الخاطفين وإحالتهم إلى القضاء العراقي لينالوا جزائهم عن هذه الأفعال التي تسيء للعراق أمام الدول الصديقة والناشطين الآخرين"، مضيفاً "سنكشف قريباً عن الجهة الخاطفة بعد استكمال كل مجريات التحقيق". من جهته، أعرب زعيم "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي، في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، عن اعتقاده أن الجهة التي اختطفت الناشطة الألمانية هيلا ميفيس، وهي ما يطلق عليه "الطرف الثالث"، تهدف إلى منع كبرى شركات ألمانيا للطاقة الكهربائية من العمل في العراق. وقال، إن "عملية الخطف ومكانها، ومن ثم آلية وسرعة إطلاق سراحها يشوبه الكثير من علامات الاستفهام".