الخميس 30 أبريل 2026
31°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

طهران ترحب بوساطة بغداد بينها وبين الرياض لتهدئة توترات المنطقة

Time
الثلاثاء 20 أبريل 2021
السياسة
طهران، أمستردام، عواصم - وكالات: أكد السفير الإيراني في العراق إيرج مسجدي أن بلاده ترحب بالوساطة العراقية بين طهران والرياض، "لتقريب وجهات النظر بين إيران والعالم العربي من أجل تخفيف حدة التوتر بالمنطقة".
وقال في معرض تعليقه على أنباء الوساطة العراقية بين طهران والرياض، إن بلاده "ترحب بتحرك العراق لتعزيز العلاقات والتعاون بين دول المنطقة، وتشجعه على لعب هذا الدور وبذل هذه المساعي".
وأضاف "مستعدون للجلوس إلى طاولة الحوار مع البلدان التي نختلف معها، أو تلك التي انقطعت علاقاتنا معها، سواء داخل إيران، أو على الأراضي العراقية، أو في أي بلد آخر"، معتبرا أن الظروف تبدو حاليا مؤاتية "لحل المشاكل بين ايران وبعض بلدان المنطقة".
من جانبها، نقلت وكالة "فرانس برس"، عن مصدر حكومي عراقي وآخر ديبلوماسي غربي، أن لقاءاً جمع مطلع أبريل في بغداد، وفدين رفيعي المستوى من السعودية وإيران، موضحة أن المناقشات بقيت سرية إلى أن كشفت عنها صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية.
وفيما نفت الرياض ذلك عبر صحافتها الرسمية، لم تعلق طهران، واكتفت بالتأكيد على أن الحوار مع السعودية كان "دائما موضع ترحيب"، بينما أكد مسؤول حكومي عراقي للوكالة أن وفدا سعوديا برئاسة رئيس المخابرات خالد الحميدان، ووفدا إيرانيا برئاسة مسؤولين مفوضين من قبل الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني، اجتمعا في بغداد مطلع الجاري، وقال دبلوماسي غربي أنه "اطلع على المحادثات قبل حدوثها". وأكد المحلل في معهد دراسات وأبحاث البحر المتوسط والشرق الأوسط عادل بكوان، أنه في التاسع من أبريل الجاري، بدأ ممثلون كبار من البلدين مناقشات تستأنف حاليًا على مستوى فني.
في غضون ذلك، عين المرشد الإيراني علي خامنئي، محمد رضا فلاح زادة نائباً لقائد "فيلق القدس" بالحرس الثوري، خلفا لمحمد حسين زادة حجازي، الذي زعم "الحرس الثوري" أنه توفي بنوبة قلبية عن 65 عاما.
وجاء تعيين فلاح زادة، الذي يعد أحد المحاربين القدامى في "الحرس الثوري"، كما كان يشغل منصب نائب شؤون التنسيق في "فيلق القدس"، بعد موافقة خامنئي على اقتراح القائد العام للحرس الثوري حسين سلامي.
من جانبه، كشف قائد "الحرس الثوري" حسين سلامي، أن حجازي أسهم في بناء قوة "حزب الله" اللبناني و"هزيمة" إسرائيل عام 2006، موضحا خلال مراسم تشييعه في مقر قيادة "فيلق القدس" بالحرس الثوري، أن أنشطته لم تقتصر على العمل داخل إيران، "حيث ذهب إلى لبنان وهناك بمساعدة حسن نصر الله، جعل حزب الله مقتدرا، وأكمل خطة حزب الله لإلحاق الهزيمة الحاسمة بالصهاينة، في إشارة إلى الحرب مع إسرائيل عام 2006.
بدوره، قال قائد "فيلق القدس" إسماعيل قاآني، إن جبهة المقاومة من إيران إلى لبنان وسورية والعراق واليمن، تخطو كل يوم خطوة مهمة في مواجهة أميركا وإسرائيل.
على صعيد آخر، أعلن الاتحاد الأوروبي عقد اجتماع جديد للجنة العمل المشتركة في فيينا أمس؛ برئاسة نائب الممثل الأعلى للشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي إنريكي مورا، لمناقشة التزام إيران ومجموعة 5+1 بالاتفاق النووي، واحتمال رفع العقوبات الأميركية.
وقال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إنه يرى بعض التقدم، مضيفا أن المحادثات انتقلت من القضايا العامة إلى قضايا أكثر تركيزا ورفع العقوبات وتنفيذ الاتفاق النووي.
من جانبه، قال مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف، إن المفاوضات الحالية ستنتهي إلى مسودة تفاهم تتم مراجعتها والتصديق عليها من واشنطن وطهران، غير أنه أكد أن الموافقة النهائية على المسودة لن تكون سريعة وإنما ستأخذ بعض الوقت.
من جهة أخرى، بدأت الوكالة الدولية للطاقة الذرية محادثات مع إيران، على مستوى الخبراء، على أمل أن تقدم طهران تفسيرات حول منشأ آثار اليورانيوم التي عُثر عليها في مواقع لم تعلن عنها من قبل، وهي قضية يمكن أن تؤثر على مساعي إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.
من ناحية أخرى، علق البرلمان الإيراني عمله أسبوعين، بسبب الارتفاع الكبير في معدلات الإصابات والوفيات الجديدة بفيروس "كورونا".
آخر الأخبار