الثلاثاء 28 يوليو 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

طهران تنضم للاحتجاجات وروحاني يتهم "أيادي قذرة" بتظاهرات الأهواز

Add as Preferred Source on Google
Time
الاثنين 26 يوليو 2021
السياسة
طهران، عواصم - وكالات: انضمت العاصمة الإيرانية طهران أمس، إلى الاحتجاجات التي أطلقها العرب في الأهواز والتي انتقلت إلى المحافظات الإيرانية الأخرى على مستوى إيران، حيث فاجأت تظاهرات انطلقت في وسط العاصمة وفي منطقة شارع جمهوري، الحكومة الإيرانية، وذلك بالتزامن مع الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها منطقة الأهواز ومدن إيرانية عدة.
وفي التظاهرات التي جابت قلب طهران، ردد المحتجون شعارات "يجب أن يرحل الملالي بقوتهم النارية" و"لا غزة ولا لبنان، روحي فداء لإيران"، و"الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي" و"وحدة الآذري والعربي والفارسي".
من جانبه، علق نائب محافظ طهران للشؤون الأمنية، قائلا إن الاحتجاجات اندلعت من جانب أصحاب محال تجارية، بسبب انقطاع التيار الكهربائي، زاعما أن "انقطاع التيار كان بسبب اجتماع الناس في أهم مراكز بيع أجهزة الخليوي والهواتف المحمولة بشارع جمهوري".
يأتي هذا، بينما نقل تلفزيون "إيران إنترناشيونال"، عن مصدر قوله إن قوات الأمن حاصرت حي الثورة في الأهواز وقامت بتفتيش كل من يدخل المنطقة ويخرجُ منها، موضحة أن قوات الأمن طلبت من المارة فتح هواتفهم المحمولة، واعتقلت من عثرت لديه على مقاطع فيديو للاحتجاجات. كما قامت قوات الأمن بإطلاق الرصاص الحي والقنابل المسيلة على المتظاهرين بمدينة الفلاحية، بينما عثر المتظاهرون الأهوازيون على ذخائر كانت معدة للاستخدام ضدهم من قبل قوات الأمن.
في المقابل، كلف الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني، بالمتابعة الجادة حتى حل قضايا محافظة خوزستان تماما، زاعما أن "وراء الاحتجاجات أياد قذرة للعدو، وتحريضات من جانب بعض التيارات الداخلية، لكن الحكومة لا تستطيع عدم الاعتراف بحق الشعب في الاحتجاج".
على صعيد متصل، أفادت وكالة أنباء الطلبة "إسنا" بأن القضاء يعتزم مراجعة قضايا المتظاهرين، الذين جرى توقيفهم لمشاركتهم في انتفاضة نوفمبر 2019، احتجاجا على رفع أسعار الوقود، ناقلة عن رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، القول خلال لقاء مع عائلات معتقلين، إنه وجّه مدعي طهران بإطلاق سراح أو تبرئة أي شخص التزم حسن السلوك خلال تواجده في السجن أو استوفى معايير معينة.
في غضون ذلك، كشفت هيئة البث الإسرائيلية "كان" أن إسرائيل حذرت الولايات المتحدة الأميركية خلال محادثات مغلقة، من أن إيران تقترب من أن تصبح دولة نووية، قائلة إنه "تم تمرير الرسالة خلال محادثات لمسؤولين إسرائيليين، من بينهم وزير الخارجية يائير لابيد، ووزير الدفاع بيني غانتس، مع نظرائهم الأميركيين".
من جانبه، قال المبعوث الأميركي الخاص لإيران روبرت مالي، إن "الضغوط القصوى التي أطلقها الرئيس السابق دونالد ترامب ضد إيران، فشلت"، مشيرا لاستعداد بلاده للعودة الى الاتفاق النووي، حال التزمت إيران بتعهداتها النووية، ومؤكدا أن الضغوط على إيران أضرت بمصالح أميركا على الصعيد العالمي.
بدورها، ادعت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن "طهران طالبت واشنطن بأن تكون أي محاولات مستقبلية لواشنطن للانسحاب من الاتفاق النووي، مرتبطة بتأييد من الأمم المتحدة".
آخر الأخبار