الأحد 25 أكتوبر 2026
30°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
عباس لـ "بلينكن": قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية
play icon
الدولية

عباس لـ "بلينكن": قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية

Add as Preferred Source on Google
Time
الأربعاء 10 يناير 2024
sulieman

قمة ثلاثية في العقبة لوقف الحرب… والتهجير أول الملفات المطروحة

رام الله، وكالات: فيما أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، خلال اجتماعه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس،أمس،في رام الله، دعم الولايات المتحدة لتدابير ملموسة لإقامة دولة فلسطينية، وطالب بإجراء إصلاحات في الحكم، أكد الرئيس الفلسطيني أن غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، وشدد على ضرورة الإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية فورا، في إشارة منه إلى أموال الضرائب الخاصة بالسلطة الفلسطينية التي ضمنتها اتفاقية أوسلو والتي ترفض إسرائيل تحويلها.
وأضاف عباس، أن تصريحات الوزراء الإسرائيليين التي تدعو لطرد الشعب الفلسطيني خطيرة، مشددا على عدم السماح بتهجير أي مواطن فلسطيني سواء في غزة أو الضفة الغربية. وأكد عباس على ضرورة الوقف الفوري لحرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، لنتمكن من تنفيذ الحل السياسي المستند للشرعية الدولية، بدءا بنيل دولة فلسطين عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة بقرار من مجلس الأمن، وعقد مؤتمر دولي للسلام ينهي الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، وعاصمتها القدس الشرقية، الأمر الذي يحقق السلام والأمن للجميع".
وبدورها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن بلينكن أجرى مشاورات مثمرة مع الرئيس عباس حول الإصلاحات الإدارية بالسلطة.
وتجمع زهاء 30 شخصا في الساحة الرئيسية لرام الله احتجاجا على زيارة بلينكن والدعم الذي تقدّمه بلاده لإسرائيل منذ اندلاع الحرب. ورفع البعض لافتات بالإنكليزية كتب في بعضها "بلينكن ليس مرحبا بك هنا". وكان من اللافت أنّ أجهزة الأمن الفلسطينية تركت المسيرة تكمل سيرها من دوار المنارة إلى أن وصلت على بعد 300 متر تقريباً من مقر الرئاسة، حيث أغلقت أجهزة الأمن الفلسطينية الطريق أمام المتظاهرين.
وعبرت حركة "حماس" عن رفضها تصريحات لوزير الخارجية الأميركي، بشأن تمركز المقاومة الفلسطينية بين المدنيين في قطاع غزة، مشيرة إلى أنها رواية مضللة.
واعتبرت الحركة في بيان محاولات بلينكن تبرير الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإرهابي ضد المدنيين هي محاولات بائسة لغسل أيدي الاحتلال المجرم من دماء أطفال ونساء وشيوخ غزة، الذين تجاوَز عددهم الثلاثين ألف شهيد، وهو ما يعكس مدى التورُّط الأميركي في هذه الجرائم والانتهاكات الواسعة.
ودعت حماس الإدارة الأميركية إلى العمل فوراً على وقف العدوان الإسرائيلي، والكفّ عن العبث بالقوانين والأنظمة الدولية، لصالح إسرائيل.
وكان بلينكن قد قال، في ختام مباحثات أجراها مع المسؤولين الإسرائيليين، أول من أمس إنّه اتفق مع الجانب الإسرائيلي على دخول بعثة أممية إلى شمال قطاع غزة لضمان عودة الفلسطينيين إلى منازلهم.
في السياق عقدت في مدينة العقبة الأردنية،أمس، قمة ثلاثية جمعت العاهل الأردني عبد الله الثاني، والرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي، والفلسطيني محمود عباس، هي
الثالثة من نوعها للزعماء الثلاثة منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المتواصل منذ 96 يوما.
ووفق بيان للديوان الملكي الأردني فإن القمة بحثت التطورات الخطيرة في غزة"، وتنسيق المواقف العربية للضغط للوقف الفوري لإطلاق النار في غزة وإيصال المساعدات الإنسانية بدون انقطاع.
من جانبه أكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، أن القمة الثلاثية الفلسطينية الأردنية المصرية تأتي في إطار سلسلة اللقاءات الفلسطينية العربية الدولية التي تهدف إلى وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مشيرا إلى أن لقاءات الرئيس محمود عباس مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ربما تتطور إلى لقاء أوسع قريبا.

آخر الأخبار