الخميس 25 يونيو 2026
41°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
منوعات

عبدالله طارق: "يا غائبا" أولى تجاربي بالعربية الفصحى

Add as Preferred Source on Google
Time
الأربعاء 21 سبتمبر 2022
السياسة
كتب - فالح العنزي:

يعتبر الفنان الشاب عبدالله طارق، أحد الأصوات الغنائية الشابة التي يحتضنها الملحن عبدالله القعود، وهو مغن واعد يخطو خطواته بتأن، لا يستعجل الشهرة ولا يريد أن يكتسبها في غير أوانها، الجميل في عبدالله أنه يعشق المغامرة والتحدي ولا يتوانى في خوض تجارب جديدة ربما تضيف له أو تمنحه درسا في مسيرته الغنائية..
يقول عبدالله، عن بدايته: "مثل الكثيرين عشقت الفن والغناء منذ نعومة أظفاري، أتذكر كنت أتلقى التشجيع من هنا وهناك، اليوم البعض يعتبرني فنانا محترفا لكني أجد نفسي ما زلت في بداية المشوار هاو للغناء وأتعلم من تجاربي المختلفة، لن أنسى وقوف الكثير من الموسيقيين إلى جانبي، فهذا يعطيني معلومة وذلك توجيه وآخر ينصحني بأداء لون معين، هذا الخليط جميعه محل تقدير لأنه ساهم بشكل أو بآخر في أن أخلق لنفسي هوية مستقلة لا تشبه الآخرين.
وأضاف طارق: بعد التمرس في مجال الغناء يكتشف المطرب في صوته مساحات يمكن الذهاب إليها وربما من الأفضل أن لا يقوم بتأديتها ما لم يكن مؤهلا لها، على سبيل المثال لطالما كنت مترددا من تجربة الغناء باللغة العربية الفصحى حتى وقعت يد الملحن عبدالله القعود، على نص غنائي للكاتب الشاب منصور الواوان بعنوان "يا غائبا"، فكرة الغناء بالفصيح كانت تراودني من زمن ليس بعيدا لكن لم أكن مهيئا وبعدما اكتملت عناصر القوة أقدمت على الخطوة، والحمد لله لاقت نجاحا كبيرا واستحسانا مقبولا وردود فعل جيدة.
عن تحدي المغامرات، قال: من يجد في نفسه الثقة فليجرب، المجال مفتوح ومشرع على مصراعيه، فقط أنت تتحمل مسؤولية هذه الخطوة، على سبيل المثال لقد قمت بتجربة الأداء باللهجة المصرية واللبنانية وغيرهما، أيضا المغامرة لا تقتصر فقط على هذه الجوانب انما أحيانا في اختيارك كمطرب لكلمة معينة أو "ثيمة" جديدة.
وأثنى طارق، على دعم الملحن عبدالله القعود، صاحب التجربة الثرية وقال: اليوم أصبح القعود "عراب" الفنانين الشباب وحاضنة جيدة للمواهب الواعدة، القعود يستثمر في هذه الأصوات لإثراء الساحة الغنائية وهذا أمر جيد كانت تقوم به شركات إنتاج قائمة بكياناتها، لكنه اليوم يتصدى بنفسه لهذه المهمة، التي ساهمت في تعريف الجمهور بالكثير من المواهب الواعدة.
عن تجربته في المشاركة بتسجيل المقدمات الغنائية في المسلسلات الدرامية رد الفنان الشاب: تجربة ثرية تفيد المطرب وتساهم في انتشاره بصورة جيدة، سبق لي أن سجلت مقدمة مسلسل "الخافي أعظم"، وكانت من أجمل التجارب بالنسبة لي ولاقت انتشارا واسعا، وهنا لابد من الإشارة إلى أن الشهرة والانتشار الجيدين يأتيان بهدوء ولا استعجلهما.
فيما يخص جديده، قال: انتهيت قبل فترة من تسجيل حلقة خاصة من برنامج "مع خالص التقدير"، من تقديم الفنانة منى شداد واخراج المخضرم خالد بوحيمد، الذي كان حريصا على توجيهي توجيها سليما، حتى في اختيار ما يناسبني من أغنيات للبرنامج، وأصر على التنويع حتى أعطي انطباعا جيدا عن هويتي كمطرب.
وعن جديده المقبل كشف عبدالله طارق، بأنه يعقد أكثر من جلسة عمل وورش عديدة بحثا عن نص جميل أو جملة لحنية جديدة، وأضاف: أنا مؤمن بأن الأغنيات المنفردة تساهم في تعويض المطرب فترة غيابه عن الساحة سواء كان ممثلا أو مغنيا، مشيرا إلى ان جائحة "كورونا" أفسحت المجال كذلك للتواصل مع الجمهور من خلال البث اللايف، فالمطرب لا بد أن يسعى إلى التواجد بأي شكل من الأشكال للحفاظ على الاستمرارية وتابعنا طوال الجائحة كيف بذل الكثيرين أدوارا مختلفة.
ورد المطرب الشاب، عن سبب غيابه عن الحفلات الغنائية، مؤكدا أنه لا يتوانى عن تلبية الدعوة التي توجه له خصوصا من قبل الجهات الرسمية.



آخر الأخبار