لندن - وكالات: نجح علماء بريطانيون في تصميم غضاريف بشرية بواسطة الطباعة ثلاثية الأبعاد، والتي ستكون مفيدة للذين ولدوا من دون أجزاء من أجسادهم، أو الذين فقدوا ملامح وجههم نتيجة تشوهات.وتمكن العلماء في جامعة "سوانسي" في ويلز من الوصول الى هذا الإنجاز العلمي باستخدام الخلايا البشرية والمواد النباتية، وفقا لما ورد في تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية امس.ويقول الخبراء إنهم قادرون على طباعة أجزاء أخرى بخلاف الأذنين والأنوف، من أجل المساعدة في إعادة ترميم الوجه، فيما ستفيد التكنولوجيا الجديدة أولئك الذين عانوا من ندبات في الوجه نتيجة للحروق والسرطان وأنواع أخرى من الصدمات.ويعمل العلماء على إنشاء "سقالة غضروفية" تنمو عليها الخلايا الجذعية للمريض، وهو ما سيؤدي إلى تجنب الحاجة إلى أخذ الغضروف من الجسم، وهي عملية جراحة مؤلمة تؤدي إلى المزيد من الندوب.ومن المقرر أن تصبح فتاة تبلغ من العمر 10 سنوات أول شخص في بريطانيا يحصل على أذن من مشروع الطباعة الحيوية الثلاثية الأبعاد.والطفلة راضية ميا، من بيمبروكشاير، ولدت دون أذن يسرى.وقال رنا والد راضية لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إن العلاج سيساعد ابنته على تعزيز ثقتها بنفسها.أضاف: "تحب الفتيات ربط شعرهن وثقب آذانهن والحصول على أذنين متطابقتين، وهذا سيكون شيئا إيجابيا".