عادت الجماهير إلى الملاعب الإنكليزية بعد غياب دام 4 أشهر، وذلك في موقعة ساوثهامبتون وليستر سيتي بنصف نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم.وتواجد حوالي 4 آلاف مشجع في مدرجات ملعب "ويمبلي" لحضور المباراة التي حسمها ليستر بهدف دون رد، سجله النيجيري، كيليتشي إيهياناتشو في الدقيقة 55، أول من أمس.ونادراً ما هدد ساوثامبتون، الذي لم يستقبل مرماه أي هدف في طريقه إلى قبل النهائي، مرمى ليستر ولم يسدد أي كرة داخل إطار المرمى طيلة المباراة. وسيلعب ليستر سيتي ضد تشيلسي في المباراة النهائية للبطولة، وذلك يوم 15 مايو المقبل، على ملعب "ويمبلي". وتعد هذه أول مرة يتأهل فيها ليستر إلى نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي منذ عام 1969.وجاء اختيار المشجعين من العاصمة البريطانية "لندن"، وذلك بعد تشاور سلطات المدينة مع الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم بالاشتراك مع الجهات الطبية، وذلك على سبيل التجربة.وخضع أولئك الذين تواجدوا في مباراة أول من أمس لإجراءات صارمة مسبقًا، حيث يجب على كل مشجع إظهار سلبية عينة اختبار فيروس كورونا التي خضع لها، قبل 36 ساعة من موعد اللقاء، وذلك لمسؤولي الملعب.
فضلا عن ذلك، يجب على هؤلاء المشجعين إجراء اختبار آخر لفيروس كورونا بعد 5 أيام من حضورهم للمباراة.هذه التجربة تأتي قبل حضور 8 ألاف متفرج لنهائي كأس رابطة المحترفين في الأسبوع المقبل على "ويمبلي" بين مانشستر سيتي وتوتنهام.وسيتم بيع التذاكر بواقع ألفين تذكرة لجماهير السيتي ومثلهم لتوتنهام، على أن تمنح 4 ألاف تذكرة للأطقم الطبية، تكريما لهم على دورهم في محاربة تفشي فيروس كورونا في البلاد.وكانت السلطات البريطانية منعت الحضور الجماهيري في المباريات منذ مارس 2020، لكنها سمحت بأعداد محدودة وفي ملاعب معينة بشهر نوفمبر الماضي، غير أنه تقرر الإغلاق الكامل مع بدايات شهر ديسمبر، مع ظهور السلالة البريطانية لفيروس كورونا.ويريد الاتحاد الإنجكيزي بهذه الإجراءات، إقناع الاتحاد الأوروبي للعبة، بحضور 45 ألف متفرج للمباريات التي سيحتضنها ملعب "ويمبلي" بكأس أمم أوروبا "يورو 2020" في الصيف المقبل.