الأربعاء 18 مارس 2026
25°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
غزة تلتقط الأنفاس… هدنة وتبادل أسرى ومساعدات ووقود
play icon
الدولية

غزة تلتقط الأنفاس… هدنة وتبادل أسرى ومساعدات ووقود

Time
الأربعاء 22 نوفمبر 2023
sulieman

وقف إطلاق النار اليوم… و"حماس": أيدينا ستبقى على الزناد… ونتانياهو: قرار صعب… وبن غفير: خطأ تاريخي!

غزة، الدوحة، عواصم- وكالات: أعلنت قطر فجر أمس، التوصل لاتفاق هدنة إنسانية في غزة بين إسرائيل وحركة "حماس"، قائلة في بيان: إن جهود الوساطة المشتركة مع مصر والولايات المتحدة أسفرت عن التوصل إلى اتفاق على هدنة إنسانية في قطاع غزة تستمر أربعة أيام قابلة للتمديد، على أن يتم الإعلان عن توقيت بدئها خلال الساعات الـ24 المقبلة، مؤكدة استمرار مساعيها الديبلوماسية لخفض التصعيد وحقن الدماء وحماية المدنيين، مثمنة جهود مصر والولايات المتحدة في دعم جهود الوساطة وصولاً إلى الاتفاق.
وأكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن على منصة "إكس" أمل بلاده في أن تؤسس الهدنة "لاتفاق شامل ومستدام يوقف آلة الحرب ونزيف الدماء، ويفضي إلى محادثات جادة لعملية سلام شامل وعادل وفقاً لقرارات الشرعية الدولية".
من جانبه، أكد مجلس الوزراء القطري أهمية استمرار المساعي القطرية لخفض التصعيد وحقن الدماء وحماية المدنيين بهدف تعزيز الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، معربا عن امله أن تشكل الخطوة المهمة بداية الطريق لإنهاء معاناة مواطني قطاع غزة المحاصرين وحقن الدماء وتدفق قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية دون عوائق وبما يلبي الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع.
وجاء إعلان قطر، عقب إعلانين، ليل أول من أمس، من حكومة الاحتلال الإسرائيلي وحركة "حماس" عن موافقتهما على اتفاق الهدنة، حيث أعلنت حركة "حماس" التوصل لاتفاق هدنة بعد مفاوضات وصفتها بـ"المعقدة والصعبة"، مؤكدة أن المقاومة "ستبقى على الزناد وكتائبنا ستبقى بالمرصاد للدفاع عن شعبنا".
وأكدت الحركة في بيان أن بنود الاتفاق قد صيغت وفق رؤية المقاومة ومحدداتها التي تهدف إلى خدمة شعبنا وتعزيز صموده في مواجهة العدوان، وعينُها دوماً على تضحيَّاته ومعاناته وهمومه، وأدارت تلك المفاوضات من موقع الثبات والقوة في الميدان، رغم محاولات الاحتلال تطويل أمد المفاوضات والمماطلة فيها"، وختمت البيان بالقول: "إننا في الوقت الذي نعلن فيه التوصل لاتفاق الهدنة، فإننا نؤكد أن أيدينا ستبقى على الزناد، وكتائبنا المظفرة ستبقى بالمرصاد للدفاع عن شعبنا ودحر الاحتلال والعدوان".
من جانبه، أعلن عضو المكتب السياسي موسى أبو مرزوق أن وقف إطلاق النار سيبدأ عند الساعة العاشرة من صباح اليوم الخميس، قائلاً: إن المحتجزين الـ 50 الذين سيفرج عنهم من قطاع غزة أغلبهم يحملون الجنسيات الأجنبية وأن الحركة مستعدة لوقف إطلاق نار شامل وتبادل للأسرى مع إسرائيل.
في المقابل، أعلنت الحكومة الإسرائيلية في ختام جلسة لمجلس الوزراء امتدت حتى فجر أمس برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، المصادقة على صفقة التبادل مع "حماس" وإرساء هدنة مؤقتة في القطاع، حيث أيد جميع الوزراء الصفقة باستثناء ثلاثة وزراء متطرفين ينتمون لحزب الصهيونية الدينية، بحسب بيان رسمي.
وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي قال على منصة "إكس" بعد التصويت: "حكومة إسرائيل ملزمة بإعادة جميع الرهائن إلى ديارهم"، ناقلا عن نتانياهو القول إن القتال في قطاع غزة سيستمر بعد وقف إطلاق النار، مضيفا "ستستمر الحرب حتى بعد تنفيذ اتفاق مع حماس حتى نحقق جميع أهدافنا".
وفيما وصف نتانياهو الاتفاق بالقرار الصعب، اعتبر وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير الاتفاق "خطأ تاريخي"، ووصفه بالخضوع لإملاءات قائد "حماس" يحيى السنوار، قائلا إن خارطة الطريق التي يترك بموجبها بعض الأطفال والنساء في غزة ليست أخلاقية وغير منطقية، زاعما أن "حماس" تريد التخلص من النساء والأطفال لتتخلص من الضغوط الدولية أولا، والحصول على الوقود ثانيا، إضافة إلى إطلاق سراح عناصرها ، محذرا من أن الصفقة ستنتهي بـ "كارثة"، وفق موقع "تايمز أوف إسرائيل" الذي نقل تصريحاته للقناة الـ14.
بدوره، كشف مسؤول أميركي بارز إنه من المتوقع أن يكون ثلاثة أميركيين ضمن الرهائن الذين ستطلق "حماس" سراحهم، هم امرأتان وطفلة (ثلاث سنوات) كان والداها من بين أكثر من 1200 شخص قتلتهم "حماس"، حسب الموقع الالكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية "واي.نت".

آخر الأخبار