عواصم - وكالات: أعلن الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرس، أن أي حل سياسي للأزمة السورية يجب أن يكون مقبولاً لدى جميع فئات الشعب السوري، معرباً عن أمله في أن يبدأ عمل "اللجنة الدستورية السورية" في أسرع وقت ممكن.وقال غوتيرس ليل أول من أمس، إنه "ليس هناك حل للمشكلة السورية من دون حل سياسي مقبول من كل الشعب السوري وللأمم المتحدة دور رئيسي فيه"، مشيرا إلى أنه "لا يوجد إطار زمني لإطلاق اللجنة الدستورية في سورية، لكن العمل يحتاج إلى القيام به في أسرع وقت ممكن". وأضاف إن "إطلاق عمل اللجنة الدستورية سيتصدر مناقشات المبعوث الاممي الجديد إلى سورية غير بيدرسون خلال زيارته لموسكو".على صعيد آخر، أعلن رئيس الدائرة القانونية لـ"الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية" هيثم مالح عن استقالته، كاشفا عن خلافات بين أعضاء الائتلاف ليركب بذلك قطار المستقيلين منه.من ناحية ثانية، كشف مصدر كردي سوري بارز أمس، عن جولة مفاوضات "قريبة جداً بين مجلس سورية الديمقراطية (مسد) والحكومة السورية في دمشق"، مشيراً إلى أن المفاوضات ستعقد برعاية روسية في غضون أيام بدمشق.
وأكد أن "الادارة الذاتية في الشمال أعدت قائمة من عشرة بنود لعرضها، تؤكد على وحدة الأراضي السورية، وتعد الإدارات الذاتية جزءاً من نظام جمهوري ديموقراطي، وتحظى بممثلين في البرلمان كما تنص الورقة على أنه إلى جانب العلم السوري، يجب أن تكون هناك أعلام تمثل الإدارات الذاتية، وأن تسير الديبلوماسية في مناطق الإدارات الذاتية بما لا يتعارض مع مصالح الشعب السوري والدستور". في غضون ذلك، اعتبر المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" بريت ماكغورك أمس، أن قرار الرئيس دونالد ترامب بشأن سحب القوات الأميركية من سورية يمثل فرصة حياة جديدة لـ"داعش". وأعرب عن تخوفه من عودة "داعش" والجماعات المتطرفة الأخرى للسيطرة على المناطق التي تنسحب منها القوات الأميركية.وإشار إلى أن دخول تركيا إلى ما يعرف بالمنطقة الآمنة، سيعجل من انتشار الفوضى، متوقعاً أن يؤدي دخول قوات المعارضة المدعومة من تركيا إلى هذه المنطقة إلى تهجير الآلاف من الأكراد، وكذلك تهديد الجماعات المسيحية الهشة والمبعثرة في هذه الأنحاء.