فرحة
Add as Preferred Source on Googleالوطن ثم الوطن ثم المواطن
لم أتوقع هذه الفرحة العارمة بعد حل المجلس، مع علمي أن الكثير من المواطنين، ومن خلال لقائي بهم في الدواوين، والمناسبات، وعن طريق وسائل التواصل الاجتماعي ينقلون لي عدم رغبتهم بالمجلس، ولا حتى بالحل الدستوري، بل كانت أمانيهم تعليقه سنتين أو أكثر للخلاص من ممارسات بعض السادة النواب، والمطالبات غير القانونية للبعض الآخر، ولكي تأخذ الحكومة فرصتها، وتثبت لنا عملها منفردة.
أما استخدامي لجملة الكثير من المواطنين لأكون أكثر واقعية وصدقا مع نفسي، ومع القارئ، بدل استخدام الشعب الكويتي التي يستند إليها السادة النواب السابقون في كل مناسبة، لاعتقادهم بتصديق ما يقولونه للعامة.
علماً بأن معرفة أحدهم للشعب الكويتي لن تزيد عن عدد المدعوين لفرحه، وفرح أخيه، أما نصيحتي لمن سيأتي نائباً في المستقبل فعليه أن يفهم الرسالة جيداً، ويتذكر أن سبب الحل هو شقاوة بعض النواب الذين خرجوا عن المسموح ووصلوا الى الممنوع، كمن يكسر الإشارة الحمراء ليلحق الضرر بنفسه وبمرافقيه.
عيد الأوفياء
يحتفلون بما يسمى عيد الحب، وهو كذبة عاشق لمعشوقته، فما يكفينا هذا العدد من العشاق الكذابين ليزدادوا عدداً مع ندرة الاوفياء، الذين تحتاجهم البلاد ويحتاجهم العباد؟
فلو استبدلنا عيد الحب بعيد الاوفياء لكسبنا ديننا، وربحنا أنفسنا، وخفت احزاننا، وطابت آلامنا، وزانت ليالينا، وتحققت أمانينا.
قراءة
الفقرة التالية منشورة في الصحف من مقالي المؤرخ في 11/ 6/ 2023 "وبعد ظهور النتائج نهنئ من وفقه الله تعالى ونقول لمن لم يحالفه الحظ كن مستعداً بعد أقل من سنة من الآن".
وهو دليل على ان قراءة المشهد السياسي لبعض الأمور ليست صعبة، لمعرفتنا بإخواننا وابنائنا ماذا يريدون، وماذا تريد الحكومة لهم.
اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل شر ومكروه.
الشيخ علي الجابر الأحمد