الأحد 26 يوليو 2026
43°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

فرنسا تدعو إلى إرسال قوات دولية للحفاظ على الأمن في لبنان

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 08 يوليو 2021
السياسة
بيروت - "السياسة":

في وقت يبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أزمة لبنان الاثنين المقبل، وفي حين بدأ الموفد الفرنسي بيار دوكان محادثاته في لبنان، مع كبار المسؤولين السياسيين والاقتصاديين، كان لافتاً سفر سفيرتي الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا دوروثي شيا وآن غريو المفاجئ إلى المملكة العربية السعودية، والذي يعكس بحسب المراقبين مدى القلق من المصير القاتم الذي يتهدد الشعب اللبناني، في ظل وجود نقمة عارمة لدى الثلاثي الأميركي الفرنسي والسعودي، على أداء المسؤولين اللبنانيين المخيب والمخزي.
هذا القلق الأوروبي- الأميركي البالغ، انعكس بشكل واضح أمس، في لجنة الدفاع والقوات المسلّحة في البرلمان الفرنسي، والذي أصدر تقريرا يوصي، بإرسال قوات دولية الى لبنان بشكل طارئ تحت سلطة الأمم المتحدة والبنك الدولي في سبيل تعزيز الأعمال الإنسانية ومساعدة اللبنانيين، ودعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية لحفظ الأمن والاستقرار. وشدد التقرير على ضرورة اجراء الانتخابات النيابية والرئاسية في العام 2022.
وفيما قال المتحدّث باسم وزارة الخارجيّة الأميركيّة نيد برايس، أنه "على القادة اللبنانيين إظهار ليونة لتشكيل حكومة تطبق إصلاحات لإنقاذ الاقتصاد المتدهور"، أشارت المعلومات، إلى أن التحرك الأميركي- الفرنسي باتجاه الرياض، لا يبدو بعيداً عن المساعي الفاتيكانية التي برزت بوضوح خلال اللقاء الأخير الذي عقده البابا فرانسيس مع قادة الكنائس في لبنان، وما عبر خلاله من دعم للبنان، وضرورة مساعده لإخراجه من أزمته.
وفي السياق، أعلنت السفارة الأميركية في بيروت على صفحتها عبر "تويتر"، أنّ "السفيرة الفرنسية آن غريو والسفيرة الأميركية دوروثي شيا، قاما أمس، باجراء مشاورات ثلاثية مهمة مع المملكة العربية السعودية لمناقشة الوضع الخطر في لبنان والسبل التي من خلالها يمكنهم معاً دعم الشعب اللبناني والمساعدة في استقرار الاقتصاد". وفي الاحتفال بمئوية العلاقة بين البطريركية المارونية والمملكة السعودية،
اكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ان "السعودية تبقى صديقة للبنان وللبطريركية المارونية، آملين تشكيل الحكومة واجراء الانتخابات النيابية وبعدها الرئاسية".
ولفت الى ان السعودية "لم تعتد على سيادة لبنان يوما، ولم تستبح حدوده ولم تورطه في الحروب".
واكد ان "علاقة البطريركية بالمملكة تتخطى الاعتبارات التي تتحكم بعلاقة دولة بدولة، والسعودية نحبها كما هي ولا ننظر اليها من خلال خياراتها السياسية وعلاقاتها العربية، علاقتنا بها تتخطى المحاور الى محور جامع هو الشركة المسيحية الاسلامية".
واضاف: "السعودية تفهم معنى وجود لبنان وقيمته في الدول العربية وكانت تهب دائما لضمانة استقلاله وسيادته. وكم نتمنى أن تستعيد العلاقات اللبنانية السعودية عفويتها وتقاليدها السابقة حين كان قادة المملكة يزورون ربوع لبنان ويلاقون الترحيب الشعبي، يومها كان عندنا دولة واحدة". من جانبه، قال السفير السعودي وليد بخاري، "نأمل من الافرقاء السياسيين تغليب المصلحة اللبنانية، لكن البعض يحاول العبث بالعلاقة بين لبنان وعمقه العربي وداخله بمحاور تمس بهوية لبنان العربية".
وأكد ان "لا شرعية لمفهوم الاقليات امام شرعية مسلمة ومسيحية".
وقال: "العروبة تتسع للجميع، وتفخر بقبول الآخر".
واشار الى "انها مناسبة جامعة للفكر والثقافة وتجسد عمق العلاقة بين السعودية والبطريركية المارونية للحفاظ على لبنان الرسالة والحر السيد المستقل".
واشار الى ان "لبنان مشروع سلام وأرض تسامح وتعددية تلتقي فيها الأديان هذا ما قاله البابا، وانطلاقا من مرجعية بكركي نوصي بالحفاظ على الوحدة الوطنية في لبنان".
آخر الأخبار