الجمعة 20 مارس 2026
20°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

فرنسا تُحذِّر لبنان من المصير الأسود... ورقعة الاحتجاجات تتسع

Time
الاثنين 20 يوليو 2020
السياسة
بيروت ـ "السياسة":


يزور وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان، بيروت، غداً، للقاء كبار المسؤولين والبحث معهم في سبل إخراج لبنان من أزمته، دون أن يكون بحوزته أي مبادرة فرنسية في هذا الخصوص
وأشارت المعلومات المتوافرة لـ"السياسة" من مصادر ديبلوماسية عليمة، إلى أن "الضيف الفرنسي يحمل معه تحذيراً من المصير الأسود الذي ينتظر لبنان، إذا بقيت حكومته متقاعسة عن أداء ما هو مطلوب منها من إصلاحات لإخراج البلد من أزمته المالية الخانقة".
وقالت، "إن فرنسا لا تتوقع أي دعم للبنان في الوقت الراهن، قبل أن يبادر إلى القيام بما هو مطلوب منه على صعيد الإصلاحات".
إلى ذلك، التقى رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا،‏ وزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتي، وجرى خلال اللقاء الإطلاع على نتائج الزيارة التي قام بها حتّي إلى ايطاليا والفاتيكان، وتشاور معه في زيارة الوزير لودريان المرتقبة إلى بيروت.
وفي سياق غير بعيد، أكدت السفيرة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا، على أهمية إجراء الإصلاحات في لبنان، مشيرة إلى أن "المجتمع الدولي برمته، وليس الولايات المتحدة فقط، متفق بشكل وثيق على أفكار منها ضرور ة الإصلاح الجذري مثلا في قطاع الكهرباء، فهناك إصلاحات ضرورية في الجمارك، حيث تخسر الحكومة مليارات الدولارات من العائدات على مدى أعوام، وإصلاحات تتعلق بمجال الاتصالات والقطاع المصرفي، وقطاعات مختلفة لديها مشاكل منها الفساد أو سوء الإدارة". وأكدت شيا أن "الجيش اللبناني هو دعامة أساسية حين أنظر كم استثمرت الولايات المتحدة في لبنان على مدى عقود، لقد وفّرنا منذ العام 2005 ما يزيد على ملياري دولار للجيش اللبناني ولقوى الأمن الداخلي، إضافة إلى عناصر أمنية أخرى تعمل تحت إدارة وزارة الداخلية، وهذا استثمار هائل ونحن نعتزّ به، نحن نعتبر هؤلاء شركاء أقوياء جداً لأنهم يركزون على حماية أمن لبنان واستقراره وسيادته، وهذا أمر مهم جدا للبنان نظراً إلى حراجته، وخصوصا في الوقت الراهن حيث يمر البلد في اوقات مضطربة". وشددت السفيرة الأميركية، على أن "قوات "اليونيفيل" تنفذ مهمة حرجة، وهي تقوم بذلك منذ عقود، لكنها تحتاج إلى تعاون مع الجيش اللبناني، وإن كانت موارد محدودة مقارنة بمهامه الكبيرة والواسعة"، مشيرة إلى "مسألة تتعلق بالإرادة السياسية، لأن لـ"اليونيفيل" تفويضاً محدداً بشكل واضح في قرار مجلس الأمن الدولي، وبالتالي فإن تقييمنا في الولايات المتحدة بأنهم لم يقوموا بإنجاز هذا التفويض بأكمله، وهذا موضوع نحتاج إلى معالجته، وإن الجيش اللبناني هو جزء من ذلك، لكن الأهم من ذلك يتعلق بالإرادة السياسية من قبل الحكومة". وسط هذه الأجواء، استمرت حركة الاحتجاجات والاعتصامات في العديد من المناطق اللبنانية، رفضاً للواقع الاقتصادي والمعيشي، حيث عمد محتجون إلى إقفال مراكز أوجيرو في النبطية وصيدا وبيروت والزورق وعكار، وتم منع الموظفين من الدخول إلى مراكز المؤسسة . وأشار وزير الإقتصاد والتجارة راوول نعمة، إلى أنه "لدينا أزمة مازوت في البلد، وبدل أن يتعامل التجار بطرق شرعية مع هذا الموضوع يتبعون مبدأ الإبتزاز رغم الآلية التي وضعناها".
إلى ذلك، كشفت معلومات أن "حزب الله" خصص مجموعة كبيرة من مقاتليه لحماية طريق الجنوب وفتحها في حال تم إغلاقها لأي سبب، وذلك لضمان عدم قطع الشريان الذي يصل قرى الجنوب بالضاحية الجنوبية. وعلمت "السياسة"، أن الحزب وجه تحذيراً للقوى السياسية وجماعات الحراك، من مغبة الإقدام على قطع طريق الجنوب، وأنه لن يسمح بعد الآن بأي ضغط قد يمارس على عمل المقاومة. إلى ذلك، استولى الجيش الإسرائيلي، على طائرة مسيرة كانت تستخدم في تصوير فيديو كليب لمناسبة ذكرى حرب تموز 2006.

آخر الأخبار