الاثنين 21 سبتمبر 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

فصائل فلسطين ترفع التأهب وسط مخاوف إسرائيلية من "حرب دينية"

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 10 مايو 2022
السياسة
رام الله، عواصم - وكالات: فيما كشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية عن مخاوف إسرائيلية من نشوب حرب دينية، أعلنت قيادة الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية رفع حالة التأهب والجهوزية للأجنحة والتشكيلات العسكرية كافة، وذلك تزامنا مع إعلان إسرائيل انطلاق مناورات "شهر الحرب" الأطول والأشمل، والتي تحاكي سيناريوهات حرب على جبهات مختلفة.
وحضر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت ووزير الدفاع بيني غانتس مناورات "عربات النار" التي يجريها الجيش، وعرضت عليهما سيناريوهات خوض الحرب على الجبهات كافة بآن واحد.
وحسب مكتب بينيت، تم النظر الجوهري والمعمق في كيفية العمل في سبيل تحقيق الحسم والنصر، كما تم البحث في ثلاثة مجهودات هي إطلاق مناورة متعددة الأبعاد على أراضي العدو، وتوجيه ضربات حازمة وقوية من خلال النيران والسايبر والدفاع متعدد الأبعاد.
وقال بينيت: "نطلق المناورات التي تعتبر إحدى الأطول التي أجراها جيش الدفاع على مر تاريخه، وهي تحاكي المواجهة متعددة الساحات بشكل متزامن، بكل ما يترتب عن ذلك من تداعيات"، مؤكدا "أننا لا نلتمس المواجهة ولسنا معنيين بها، لكننا جاهزون للتعامل مع أي سيناريو كان".
إلا أنه حذر "العدو" من أنه "في حال أجبرنا على خوض مواجهة فسيدفع ثمنا أبهظ مما يستطيع تحمله"، مضيفا: "على الجمهور الإسرائيلي أن يعلم أن إسرائيل أقوى من جميع أعدائنا مجتمعين، وسنكون دائما على أهبة الاستعداد".من جانبها، كشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، عن وجود مخاوف كبيرة لدى المحافل الأمنية والعسكرية الإسرائيلية من حرب دينية، مؤكدة أن قائد حركة "حماس" في غزة يحيى السنوار قام بخطوة ذكية في القدس والضفة الغربية المحتلة، معتبرة أن موجة العمليات الحالية ضد إسرائيليين "جزء من جولات القتال في العقود الأخيرة في عموم الساحات، والعامل الخارجي القوي ما بين 2021 و2022 هو الدين، والتخوف المركزي في جهاز الأمن هو من مثل هذا الاشتعال".
في المقابل، أكدت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية أنها في حالة انعقاد دائم لرصد ومتابعة سلوك تل أبيب، تحسبا لقيام العدو الصهيوني بارتكاب أية حماقة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، قائلة: "نطمئنكم يا أهلنا ويا أبناء شعبنا أن مقاومتكم ستبقى الدرع الحامي لكم ولقضيتكم العادلة".
من جانبها، استذكرت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، الحرب الفلسطينية الإسرائيلية العام الماضي، مشيرة إلى أنه "مثل هذا اليوم من العام الماضي، وفي تمام الساعة الـ 06:00 مساء، ضربت صواريخ القسام مواقع العدو في القدس المحتلة، إيذانا بانطلاق معركة سيف القدس"، ناشرة صورا لأسلحة دخلت الخدمة للمرة الأولى خلال معركة "سيف القدس" ضد إسرائيل.
في غضون ذلك، هدمت الجرافات الإسرائيلية، بناية سكنية لعائلة فلسطينية في بلدة سلوان بمدينة القدس، وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن "آليات الاحتلال شرعت بهدم منزل عائلة الرجبي المكون من خمس شقق موزعة على طابقين في حي عين اللوزة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، وتؤوي أكثر من 30 فردا، جلهم من الأطفال". وأضافت أن "شرطة الاحتلال اعتدت على الأهالي والطواقم الصحافية المتواجدة في ميحط المنزل، وعرقلت تغطية عملية الهدم".
على صعيد متصل، أفاد تقرير فلسطيني باقتحام عشرات المستوطنين، المسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن "المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسًا تلمودية ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، واستمعوا لشروحات مزيفة حول أسطورة الهيكل المزعوم، تحت حماية شرطة الاحتلال".
من جهتها قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني: إن 21 فلسطينيا أصيبوا في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي وفرت الحماية لمئات المستوطنين أثناء اقتحامهم (قبر يوسف)، الذي يقع شرق مدينة (نابلس) شمال الضفة الغربية.
وقالت الجمعية في بيان ان الإصابات بينها واحدة بالرصاص الحي في البطن و7 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط و13 أخرى بحالات اختناق بالغاز.
بينما وقع ما يسمى "القائد العسكري للمنطقة الوسطى" في جيش الاحتلال يهودا فوكس، على أمر يقضي بتوحيد مستوطنتي "عيتس أفرايم" و"شعاري تيكفا"، ضمن مجلس محلي استيطاني واحد، في خطوة هي الأولى منذ 24 عاما.
وأعلن عن إقامة مجلس استيطاني جديد، بعد توصية ما تسمى "لجنة الحدود بوزارة الداخلية" وتوقيع الوزيرة شاكيد في أوائل مايو الجاري على توصية لوزير الأمن غانتس الذي وافق على المخطط، حيث وقع قائد القيادة الوسطى في الجيش على أمر توحيد المستوطنتين ضمن مجلس استيطاني واحد، بحسب وسائل إعلام عبرية.
آخر الأخبار