* وزارة الصحة: لا رحلات مباشرة بين الكويت وأكثر من 30 دولة تزداد فيها الإصابات* القادمون من الدول مرتفعة الإصابات يبقون في بلد "الترانزيت" 14 يوماً ويجرون 3 مسحات "PCR"* وقف الإجازات الدورية لموظفي الوزارة كافة اعتباراً من الأحد المقبل ولمدة ثلاثة أشهر* الفضالة لمجلس الوزراء: المشكلة عندكم في المنافذ والبلاء من المطار* الساير للوزراء: إن عبثتم بمستقبل أصحاب المشاريع الصغيرة فسنعبث بكراسيكم ونقعدكم بالبيوتكتب ـ رائد يوسف وعبد الرحمن الشمري:فيما بادرت جهاتٌ ومؤسساتٌ حكومية عدة إلى إصدار التعاميم واللوائح اللازمة ترجمة للقرارات التي اتخذها مجلس الوزراء، خلال اجتماعه الاستثنائي الذي عقد، أول من أمس، لمواجهة جائحة "كورونا"، أثارت القرارات ذاتها موجة من الغضب والاستياء لدى النواب، الذين اعتبروها سيناريو مكرراً ومعاداً للتعامل الحكومي السابق مع الأزمة، الذي يتجاهل الأسباب -أو بالاحرى- السبب الحقيقي وهو فتح المطار امام القادمين من دول تشهد معدلات إصابة عالية ويحملون شهادات فحص "PCR" مزورة -ذُكِر من بينها مصر على وجه الخصوص- مُحذرين في الوقت ذاته من الانعكاسات السلبية لقرارات إغلاق ووقف بعض الانشطة على الاوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنين. في هذا السياق، طالب يوسف الفضالة مجلس الوزراء بمراجعة قرارات الاغلاق والتراجع عنها، وشدد على استمرار فتح الانشطة، ويكفي ما اصاب اصحاب المشروعات. وقال: "انتم على علم بأن المشكلة عندكم في المنافذ البرية والجوية، فالبلاء من المطار وقدوم افراد من دول محددة، واقول لوزير الصحة والحكومة "انتم الا تتقون الله في الكويت؟"، حين تخرج وزيرة الهجرة المصرية وتقول: "اننا نحاول ادخال اكبر عدد من الجالية المصرية الى الكويت قبل اغلاق المطار"، ألا تتقون الله كحكومة؟ ألا تحاولون إغلاق المطار بوجه هذه الجالية وجاليات اخرى؟ حتى استمرأت وزيرة الهجرة المصرية الامر وانتم في مجلس الوزراء ساكتون، ثم ترمون المشكلة على اصحاب الانشطة". وأضاف: "مررنا بانتخابات برلمانية شارك فيها عدد هائل من المواطنين ولم نرَ زيادة في الاصابات، لكنكم تصرون على فتح المطار امام جاليات تزور فحص الـ(PCR) وبالتالي انتم اتقوا الله في الكويتيين وكفوا اياديكم عنهم". بدوره، خاطب مهند الساير مجلس الوزراء قائلا: اقسم بالله العظيم، إن عبثتم بمستقبل اصحاب المشاريع المتوسطة والصغيرة وبأوضاع اسرهم سنعبث في كراسيكم ونقعدكم بالبيوت، وإن لم تعيدوا النظر في القرارات وتعوضوا كل صاحب مشروع تضرر فان المحاسبة لن ترحم احدا". في السياق ذاته، قال النائب اسامة المناور: ان الحكومة فاجأتنا بقرارات ارتجالية وغير مدروسة ودون النظر في عواقب الامور أو مراعاة وضع التاجر الكويتي البسيط. وأضاف المناور في تصريح الى الصحافيين: ان الشعب لديه قناعه بأن كل القرارات تجير لمصحة فئة من التجار، معتبرا ان العلاج الرئيسي يكون اولا بغلق المطار ثم بدعم المستثمر الصغير.وأكد أن "الدور على الحكومة فالناس تئن من وضع اقتصادي سيئ جدا واليوم تغلق المنشآت فلا المؤجر يرحمهم ولا الممول ينتظرهم والعمال يطالبون برواتبهم، هناك بيوت تهدم في الكويت وننتظر من رئيس الوزراء اجراءات عاجلة".من ناحيته، دعا النائب د.عبد الله الطريجي مجلس الوزراء إلى مراجعة قراراته، لاسيما تلك التي يتضرر منها الشباب في القطاع الخاص وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مؤكداً أن على الحكومة أن تكون أكثر حزما في ضبط المنافذ، للحد من دخول الوافدين الذين يشكل دخولهم عاملاً مساعداً في زيادة الإصابات، إذ لا مكان للمجاملات الديبلوماسية على حساب صحة الوطن والمواطنين.في الاطار نفسه، أكد أسامة الشاهين أن لا مكان للانتقائية والمزاجية في دولة القانون، مشيرا إلى ان قرارات مجلس الوزراء لاقت استغراب الجميع، لافتا الى انه توجه بسؤال إلى وزير الصحة الشيخ باسل الصباح عن الارتباط بين الأنشطة التي قرر مجلس الوزراء إغلاقها دون غيرها والزيادة في إصابات كورونا.من جانبه، قال بدر الداهوم: ليعلم مجلس الوزراء ووزير الصحة بأن القرارات الفاشلة ضد بعض أصحاب الأعمال الخاصة التي كانت سبباً في تدميرهم أسرياً واقتصاديا كالحظر والإغلاق ليست حلاً للقضاء على الفيروس أو الحد منه، فلن نقبل بإعادة التجربة مرة أخرى.. والخلل في مكان آخر، أنتم تعلمونه وأنتم السبب فيه.
إلى ذلك، رأى النائب علي القطان أن ضبط المطار وحركة القادمين من الدول الموبوءة أهم من إغلاق المشاريع.وردا على مخاوف النواب حول عدم صحة بعض شهادات (PCR) للقادمين من خارج الكويت وآلية التعامل مع الأمر والاحتياطات الوقائية التي فرضت حيال ذلك، قالت وزارة الصحة: إن هناك أكثر من 30 جهة تزداد فيها الإصابات من بينها دول عربية لا توجد رحلات مباشرة بينها وبين الكويت.واضافت الوزارة في بيان صحافي أصدرته أمس: إن من يأتي من تلك الجهات يلتزم بالبقاء في بلد (الترانزيت) مدة لا تقل عن 14 يوما قبل دخوله البلاد وبعد ذلك يقوم بعمل مسحة (PCR) جديدة من بلد (الترانزيت) قبل صعوده للطائرة المتجهة إلى الكويت.وأشارت الى أنه يتم إجراء مسحة أخرى عند الوصول لمطار الكويت لجميع الركاب ثم تعاد المسحة في اليوم الخامس للقادمين، وكذلك يجري تخطيط جيني لرصد التحورات كما يطبق حجر إلزامي لمدة 14 يوما.وكشفت الوزارة أن عدد الاصابات المسجلة خلال الساعات الـ24 الماضية بلغ 840 اصابة فيما سجلت حاة وفاة واحدة. من جهة اخرى، أوقفت وزارة الصحة منح الإجازات الدورية لموظفيها كافة اعتباراً من الأحد المقبل ولمدة ثلاثة أشهر نظراً للوضع الوبائي العالمي والمستجدات المحلية. في موازاة ذلك، أصدر مدير البلدية أحمد المنفوحي، أمس، قراراً إدارياً يقضي بإيقاف العمل بأنشطة الأندية الصحية ومحلات العناية الشخصية التي تتضمن الصالونات ومحلات الحلاقة والمنتجعات الصحية لمدة شهر اعتبارا من الأحد المقبل. وأشار المنفوحي في بيان صحافي إلى أن القرار يتضمن إغلاق كل الأنشطة التجارية اعتبارا من الساعة 8 مساء وحتى الساعة 5 من فجر اليوم الثاني باستثناء منافذ التسوق للأغذية والمستلزمات الصحية والتموينية.
خصم من رواتب الموظفين المخالفين للاشتراطاتأعلن ديوان الخدمة المدنية، أمس، فرض عقوبة تأديبية على الموظفين المخالفين للاشتراطات الصحية والإجراءات الوقائية لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد. وقال الديوان في تعميم له، إن المخالف سيتلقى في البداية إنذارا، ثم خصما تدريجيا من الراتب يبدأ بخصم يوم واحد وتشدد بعد ذلك، بحيث لا يزيد الخصم عن 15 يوما في المرة الواحدة، داعيا الجهات الحكومية إلى اتخاذ كافة الاجراءات التأديبية، وفقا للمقرر قانونا في مواجهة الموظفين المخالفين وتوقيع العقوبة التأديبية المناسبة.من جانبه، أصدر وكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام تعميما يقضي بالتزام جميع منتسبي وزارة الداخلية (عسكريين ـ مدنيين ـ مهنيين) بالإجراءات والتدابير الصحية والوقائية التي أقرتها وزارة الصحة عند تعاملهم أو اختلاطهم مع الغير في جميع الأماكن لمواجهة انتشار ڤيروس كورونا المستجد.