الثلاثاء 25 أغسطس 2026
39°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
قادة الاستخبارات يعودون إلى باريس بحثاً عن اتفاق لوقف حرب غزة
play icon
الدولية

قادة الاستخبارات يعودون إلى باريس بحثاً عن اتفاق لوقف حرب غزة

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 22 فبراير 2024
hani

مصر: رفح "خط أحمر".. وغانتس: سنقاتل في رمضان.. ونتانياهو منع "الشاباك" 5 مرات من اغتيال السنوار

غزة، عواصم - وكالات: فيما هدد عضو مجلس وزراء حرب الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس بمواصلة جيش الاحتلال القتال في غزة في شهر رمضان، كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن قمة رباعية رفيعة المستوى ستعقد في باريس للمرة الثانية اليوم الجمعة، تجمع قطر ومصر والولايات المتحدة ودولة الاحتلال في محاولة للتوصل إلى صفقة بشأن الأسرى الإسرائيليين في غزة.
وذكرت القناة أنه كما هو الحال مع القمة الأولى التي عقدت في باريس أواخر الشهر الماضي، سيحضر اليوم رئيس "الموساد" ديفيد بارنيا ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ورئيس الاستخبارات المصرية عباس كامل ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بيل بيرنز، مضيفة أن دولة الاحتلال قبل تأكيد حضورها تنتظر رؤية مزيد من التقدم في المحادثات الجارية بين مصر و"حماس" في القاهرة.
من جانبه، أكد غانتس أن هناك محاولات مستمرة للدفع نحو اتفاق جديد بخصوص الرهائن، وهناك مؤشرات أولية واعدة على إحراز تقدم محتمل، قائلاً: "لن نتوقف عن البحث عن طريقة، ولن نفوت أي فرصة لإعادة بناتنا وأبنائنا إلى الوطن"، لكنه أوضح أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد، فإن جيش الاحتلال سيواصل القتال في غزة حتى في شهر رمضان، مجددا القول إن إسرائيل ستوسع القتال ليشمل رفح أيضا.
في المقابل، وفي تهديد هو الأقوى، حذرت مصر غانتس من اجتياح رفح، مؤكدة أن هذه المنطقة خط أحمر، وقال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان إن المستويات المصرية الرسمية بدءا من الرئيس عبدالفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري وكذلك الهيئة العامة للاستعلامات، تحذر من اجتياح مدينة رفح بريا وتعتبر ذلك خطا أحمر، مضيفا أن مصر لوحت ولا تزال تلوح بأنها تملك ما تملك للدفاع عن أمنها القومي وعن القضية الفلسطينية، معتبرا حديث غانتس يدخل ضمن ترسانة الأكاذيب الإسرائيلية التي ينطق بها قادة الاحتلال، منوها بأن الشعب المصري يؤمن أن إسرائيل تمثل خطرا، مؤكدا أنه لا توجد دولة عربية عدا فلسطين دخلت حروبا مع إسرائيل أكثر من مصر.
وفي السياق، جددت مصر والسعودية التشديد على الرفض القاطع لأية عمليات عسكرية إسرائيلية في مدينة رفح ومحاولات التهجير القسري ضد الفلسطينيين، وتبادل وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان على هامش اجتماعات وزراء خارجية مجموعة العشرين (جي 20) في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، بشكل تفصيلي التقييمات والرؤى إزاء تطورات الحرب الإسرائيلية ضد غزة، ومسارات التحرك اللازمة في إطار المجموعة العربية وعلى صعيد العمل متعدد الأطراف، حيث ندد الوزيران بتكرار عجز مجلس الأمن عن إصدار قرار بوقف الحرب بسبب الفيتو الأميركي، وطالب الأمير فيصل بن فرحان دول "جي 20" بالضغط على إسرائيل لإنهاء حرب غزة ودعم مسار موثوق ولا رجعة فيه نحو حل الدولتين. على صعيد آخر، كشفت وسائل إعلامية إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو منع جهاز "الشاباك" خمس مرات من اغتيال زعيم حركة "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار، بينما كشف موقع "واينت" العبري أن جيش الاحتلال دمر منزل الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي عاش فيه بين عامي 1995 و2001 وتحول بعد وفاته إلى متحف، وسط مدينة غزة، وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي إلى 29 ألفا و410 قتلى و69 ألفا و465 مصابا، قائلة إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب تسع مجازر ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 97 شهيدا و132 إصابة في اليوم الـ 139 للعدوان.

آخر الأخبار