بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الامارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عقدت القمة العالمية للحكومات جلسة رئيسية تحدث فيها عمران خان، رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، مؤكدا أن التطور النوعي الذي تشهده دبي ودولة الإمارات أصبح نموذجاً عالمياً يحتذى في العديد من المجالات. وقال خان: "هناك أمثلة لدول كالإمارات والصين تشكل بالنسبة لنا مصدر إلهام في بناء دولة رائدة تعتني بالفقير والضعيف، نحن نحتاج لدول إنسانية عادلة".وأشاد رئيس الوزراء الباكستاني بالقمة العالمية للحكومات التي أصبحت منصة جامعة لمختلف حكومات العالم ودورها المحوري في بناء حكومات المستقبل وتعزيز مسيرة التنمية العالمية.واستعرض رؤيته لأنماط القيادة باعتبار أن الحكومة مسؤولية، وكلما التزمت بمسؤولياتها كانت أكثر نجاحاً، مشيراً إلى أنه في الستينات حققت باكستان تقدماً ملحوظاً كونها وظفت اختبارات للخدمة المدنية كشرط للخدمة العامة فكلما تراجع عامل الاستحقاق تراجع الأداء، وقال: إن الشيخ محمد بن راشد قال له: "عليكم أن تسمحوا للمؤسسات والمستثمرين بجني الأرباح"، وأضاف: "ببساطة الكلام صحيح لأن المستثمرين يبحثون عن عوائد استثمارية يتحكمون بها بحرية، نحن اليوم نعالج القوانين الضريبية ونحن على وشك عملية قيصرية في الإصلاحات القانونية". برنامج الأغذية العالمي كما عقدت القمة العالمية للحكومات جلسة رئيسية تحدث فيها ديفيد بيسلي، مدير برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، الذي دعا إلى توحيد الجهود والعمل الوثيق والمشترك بين القطاعين الحكومي والخاص وتكثيف برامج تمكين الفقراء من أجل القضاء على آفة المجاعات في العالم.وناشد بيسلي قادة 140 دولة المشاركين في فعاليات الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات تعزيز الحوار والتعلم من تجارب بعضهم لما فيه خير شعوب العالم.وأشار بيسلي إلى المقاربة الجديدة لبرنامج الأغذية العالمي الرامية إلى تمكين الفقراء حول العالم عوضا عن الاكتفاء بالمساعدات الغذائية، حيث نوه بتجربة البرنامج لتمكين صغار المزارعين والنساء في النيجر وما تحقق من نجاحات كبرى.
"تأثير السياسات الداعمة للتوازن بين الجنسين"إلى ذلك أكدت حرم الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة "منتدى التوازن بين الجنسين" في القمة العالمية للحكومات 2019 مواصلة المجلس مبادراته ومشاريعه النوعية لدعم الجهود الدولية الرامية لتعزيز التوازن بين الجنسين على المستوى العالمي، ترجمةً للنهج التنموي العالمي لدولة الإمارات الذي أرساه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتواصله بخطى حثيثة القيادة الحكيمة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وقالت: إن هذا التوجه العالمي لمجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين ينطلق من حرص الإمارات على الوفاء بالتزاماتها الدولية، ومن بينها أهداف التنمية المستدامة 2030، ويستند إلى التجربة الإماراتية الناجحة في ترسيخ مفهوم التوازن بين الجنسين على مدى نحو 5 عقود، حيث تأسست الدولة على مبدأ تكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة، ومنحها فرصة كاملة للنجاح والمشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية الشاملة المستدامة، حتى غدت هذه التجربة محل تقدير واحترام العالم، وتؤكدها المراتب المتقدمة للدولة بمؤشرات التنافسية العالمية، مضيفة سموها ان هذه الجهود تتواكب مع رسالة الإمارات في عام التسامح، التي تتجاوز حدود الدولة لتشمل العالم بأسره بتأكيد الانفتاح على الثقافات والشعوب وتبادل المعرفة والخبرات مع الجميع، بما يرتقي بالإنسان ويؤسس لخير الأجيال القادمة.وعقدت الحلقة تحت عنوان "تأثير السياسات الداعمة للتوازن بين الجنسين"، برئاسة منى غانم المري نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، وشارك فيها مسؤلون عالميون وصناع قرار وممثلو منظمات ومؤسسات دولية وخبراء في مجال النوع الاجتماعي، وتناولت التأثيرات والنتائج المترتبة على تبني وتنفيذ السياسات على مستوى حكومات الدول والمنظمات العالمية من كل النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. تكثيف الوعي بدور الحكوماتويأتي تنظيم الحلقة في وقت تتزايد فيه الحاجة لتكثيف الوعي في دول العالم بالدور الذي يمكن أن يلعبه القادة ورجال الأعمال والمجتمع نفسه لإحداث تقدم ملموس في ملف التوازن بين الجنسين وتعزيز المشاركة النشطة للمرأة في الحياة الاقتصادية، من خلال تطوير وتبني ستراتيجيات وطنية وسياسات مراعية للنوع الاجتماعي على المستويين الحكومي والخاص لضمان التنمية المستدامة، وتطرقت إلى الجهود والممارسات الدولية التي تركـز علـى زيادة الفـرص الاقتصاديـة للمـرأة وتمثيلها الفاعل في مراكز صنع القرار والتحديات التي تواجه إدخال تغييرات في بيئة العمل، كما سلطت الضوء على أفضل الممارسات العالمية التي ساعدت على معالجة الفجوة بين الجنسين في دول عديدة.