الخميس 16 أبريل 2026
28°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

قصف إسرائيلي لوحدة تطوير المُسيّرات الإيرانية في سورية

Time
الخميس 22 ديسمبر 2022
السياسة
دمشق، عواصم - وكالات: أفادت مصادر، أن إسرائيل استهدفت، وحدة جوية لحزب الله في مطار القصير السوري، مشيرة إلى أن الوحدة 127 لـ"حزب الله" التي قُصفت، مسؤولة عن إنتاج مسيّرات في لبنان.
وأضافت المصادر: إن مطار القصير السوري، تحول إلى مقر أبحاث وتطوير للمسيّرات الإيرانية.
في غضون ذلك، تظاهر عشرات السوريين من أبناء مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين لدى القوات الحكومية السورية.
وقال مصدر في لجان درعا المركزية المشكلة من وجهاء وشخصيات في محافظة درعا: إن "أكثر من سبعة آلاف شخص من أبناء محافظة درعا معتقل لدى القوات الحكومية السورية والاجهزة الأمنية التابعة لها نريد معرفة مصيرهم".
من جهته، أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية غير بيدرسون، على ضرورة منح السوريين الأمل في المستقبل مع اقتراب السنة الجديدة، مشددا على أهمية الحل السياسي الشامل الذي يتماشى مع القرار 2254 بما يلبي التطلعات المشروعة لجميع السوريين، ويعيد سيادة سورية واستقلاقها ووحدة وسلامة أراضيها.
وقال بيدرسون في إحاطته خلال جلسة مجلس الأمن حول سورية: "إن الظروف على الأرض تشير إلى اتجاهات مقلقة حيث يواجه السوريون أزمة إنسانية واقتصادية متفاقمة داخل وخارج البلاد، وفي كل المناطق التي تسيطر عليها الحكومة والمناطق الخارجة عن سيطرتها حيث لايزال الوضع أكثر خطورة خاصة في مخيمات النازحين".
بدوره، اعتبر المحلل السياسي السوري نمرود سليمان، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في ملف المصالحة مع سورية، لم يقدم إجابات لما ستؤول إليه حال جبهة النصرة (المحظورة في روسيا) والفصائل المسلحة، وكذلك تواجد قوات بلاده على الأرض السورية.
وقال سليمان: "يتساءل البعض من السوريين وهم على حق: ماذا عن جبهة النصرة، والفصائل العسكرية الأخرى، ما بعد المصالحة؟ ماذا عن الاحتلال التركي للأراضي السورية؟ لا إجابات من أردوغان". وأضاف: "النظام السوري يرغب بالمصالحة، ولكن مختلف في التوقيت. هو يريدها بعد الانتخابات القادمة، كي لا يستفيد منها أردوغان؛ لأن النظام على علاقة جيدة بل ممتازة مع المعارضة التركية، ويريد أن تصل إلى السلطة". في حين، شددت دمشق على أن "آلية إيصال المساعدات عبر الحدود" كانت إجراء مؤقتا فرضته ظروف استثنائية لم تعد قائمة، وقالت إن الإصرار على استمرارها يعكس انتقائية فاضحة وتمييزا بين السوريين.
وفي بيان خلال جلسة لمجلس الأمن حول سورية، قال مندوب دمشق لدى الأمم المتحدة بسام صباغ: إن "الإصرار على استمرار تلك الآلية التي تحيط بها الكثير من العيوب والمخالفات يعكس انتقائية فاضحة وتمييزا واضحا بين السوريين الذين يستحقون الحصول على المساعدات الإنسانية".
وأضاف: إن "السعي المحموم للولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي لتمديد هذه الآلية من خلال ادعائهم الحرص الإنساني على الشعب السوري يتناقض مع حصارهم غير الأخلاقي وغير الإنساني غير المسبوق الذي يفرضونه عليه".
آخر الأخبار