الجمعة 01 مايو 2026
30°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

قصف صاروخي يستهدف قاعدة للتحالف في أربيل

Time
الخميس 15 أبريل 2021
السياسة
بغداد - وكالات: استهدف قصف صاروخي قاعدة للتحالف الدولي في مطار أربيل بإقليم كردستان، فيما أعلن فصيل عراقي يدعى "سرايا أولياء الدم"، مسؤوليته عن الهجوم، الذي نفذ بطائرة مسيرة.
وكشفت وزارة الداخلية بإقليم كردستان، في بيان، ليل أول من أمس، أن "الهجوم على مطار أربيل استهدف قاعدة لقوات التحالف الدولي بالمطار"، مضيفة: إنه "وبعد التحقيق في سبب الانفجار، تبين أن الهجوم نفذته طائرة (مسيرة) درون، ووجهت إلى قاعدة قوات التحالف داخل المطار".
وأكدت أنه "لم تقع إصابات ولم تلحق سوى أضرار مادية بمبنى"، مشيرة إلى أن "التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد مصدر ومكان انطلاق الطائرة المسيرة".
وكان جهاز مكافحة الإرهاب في كردستان أعلن في وقت سابق، أن "صاروخاً أطلق باتجاه مطار أربيل الدولي".
من جانبه، قال محافظ أربيل أوميد خوشناو: إن "دوي انفجار سمع في محيط مطار أربيل، وقد بدأت التحقيقات لتحديد مكان إطلاق الصاروخ"، مشيراً إلى أن "المعلومات الأولية تفيد بعدم وجود خسائر بشرية".
ووقع الهجوم بعد ساعات من إعلان القنصل الأميركي في أربيل روب والر، إنهم سيضطرون إلى اتخاذ إجراءات لحماية أنفسهم، إذا لم توافر لهم السلطات العراقية الحماية، مشدداً على أن الفصائل الموالية لإيران تهدد البعثات الديبلوماسية الأجنبية.
ورداً على سؤال، هل يجد الأميركيون أنفسهم محميين في العراق؟ قال والر، إن "على الحكومة العراقية خلق هذا الشعور عند الممثليات وحماية السفارات، إننا إذ نتواجد في العراق فإننا هناك لبناء علاقات ولنكون محميين، وإن لم يتول العراق حمايتنا، سنضطر لاتخاذ إجراءات الحماية الخاصة بنا".
في غضون ذلك، قال فصيل "سرايا أولياء الدم "، الذي أعلن مسؤوليته عن الهجوم، في بيان، "اقتربنا من قاعدة الاحتلال (الحرير) في أربيل بمسافة سبعة كيلومترات، ووجهنا ضربة قاصمة قوامها 24 صاروخاً أصابت اهدافها بدقة بعد أن فشلت قذائف الاحتلال من اعتراضها، ما أدى إلى أضرار جسيمة بآليات ومخازن وطائرات الاحتلال وسقوط العديد من الاصابات في صفوف عناصرهم المحتلة".
وعقب قصف المطار ظهرت مشاهد اندلاع النيران في مطار أربيل، وارتفعت سحب الدخان من إحدى البنايات قرب المطار.
وفي ردود الأفعال، وجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بفتح تحقيق فوري في الاعتداءات التي حدثت في أربيل ومناطق أخرى، مؤكداً أن أمن العراق هو مسؤولية الحكومة والقوات الأمنية، وأن هذا النوع من الأعمال الإرهابية التي تجري في شهر رمضان المبارك هدفه زعزعة الأمن.
من جانبه، دان الرئيس برهم صالح تكرار استهداف منشآت في أربيل وقبلها في بغداد ومناطق أخرى، مضيفاً إن "تكرار استهداف المنشآت جرائم إرهابية مُدانة، تستهدف امن المواطن، وتُعيق المساعي الوطنية القائمة لحماية استقرار البلد وسيادته". بدوره، أكد رئيس حكومة كردستان مسرور بارزاني، محاسبة المسؤولين عن الهجوم الإرهابي على مطار أربيل الدولي ومعسكر بعشيقة، قائلا إن الهجمات الأخيرة محاولة سافرة لتقويض الأمن الداخلي، مشدداً على ضرورة انسحاب أي جماعات مسلحة لا تعمل ضمن القوات العراقية الرسمية فوراً من حدود الإقليم.
أما الممثلة الأممية الخاصة في العراق جینین بلاسخارت فأكدت، أن أحداث إقليم كردستان تهدد استقرار العراق، وهي مثال على المحاولات الطائشة لتأجيج التوترات". إلى ذلك، هز انفجار عنيف مساء أمس، منطقة الحبيبية بمدينة الصدر شرق العاصمة بغداد، أدى إلى وقوع أربعة قتلى ونحو 17 مصاباً، واحتراق ثلاث مركبات، وأشارت "المعلومات الأولية إلى أن سبب الانفجار عبوة لاصقة أسفل عجلة مدنية".
آخر الأخبار