الأربعاء 15 أبريل 2026
25°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأخيرة

قضايانا الوطنية!

Time
الخميس 03 يناير 2019
السياسة
لو امعنا النظر في قضايانا الوطنية لوجدنا اكثر من قضية مهمة تستحق ان يتبناها النشطاء السياسيون، ويعملون من اجلها خلاف قضية إسقاط القروض والمحكوم عليها بالفشل سلفا، فقد سبق وتم طرحها اكثر من مرة على المستويات كافة، ولَم يكتب لها التوفيق، فالحكومات المتتالية منذ طرح القضية للمرة الاولى، أعلنت موقفها الرافض لاسقاط القروض، ومن الصعب التراجع!
الا اننا مازلنا نرى كثيرين يراهنون على القضية نفسها من دون حتى طرح جديد، كأن تطرح برمجة المديونيات، او اعادة النظر بالفوائد، او شراء الحكومة لتلك الفوائد، فالكل يطرح إسقاط القروض، وهو يعلم انها لن تسقط، وليس هناك جديد.
والادهى والامر ان هناك من لا يزال يتفاعل مع هذا الطرح، ويركض خلف اصحاب الشعارات الذين لو ناقشتهم بموضوع القروض لوجدت عندهم من الجهل ما يجعلك تتأكد من فشلهم!
لماذا لا تتكاتف الجهود لإيقاف تعيين الوافدين، وإحلال الكويتيين مكانهم في كل قطاعات الدولة، وإيقاف العبث والتحايل بالتعيينات تحت مسميات مختلفة، منها عقود الاستعانة وبند المكافآت وغيرها، ولماذا لا تظهر مجموعة تتبنى توظيف الكويتيين في الاعمال الاشرافية في الجمعيات التعاونية، من اجل إيجاد فرص عمل للمواطنين حملة الشهادات الدنيا، بدلا من الاف الوافدين الذين اصبحوا عبئا على الدولة، ولماذا لا تظهر مجموعة اخرى تنادي بتكويت فروع التموين، التي دب فيها الفساد، حتى ان كل شاحنة تغادر الكويت تحمل معها مواد تموينية مسروقة، ولا تكلف الحكومة نفسها السؤال من أين خرجت تلك المواد؟
ولماذا لاتخرج مجاميع اخرى تنادي بتوظيف المتقاعدين الكويتيين في اعمال الحراسة في المدارس والجامعات والأسواق، وغيرها، فالكويتي أنفع وأحق من غيره في خيرات بلده، وهناك اكثر من مجال يمكن العمل عليه، والبروز من خلاله كنشطاء سياسيين، بدلا من التكسب بقضية استهلكت اكثر من اللازم، وَلَيْس هناك جدوى من طرحها فهي قضية خاسرة، ومعروف رأي الحكومة فيها سلفا ومحكوم عليها بالفشل، كما ان ضررها اكثر بكثير من نفعها حين يندفع البعض منا للاقتراض من دون حاجة، لكن املا في إسقاط القرض...زين.

طلال السعيد
آخر الأخبار