الأربعاء 24 يونيو 2026
41°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

قمة "العزم والتضامن" ترفض قرارات ترامب وتندد بإرهاب إيران

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 31 مارس 2019
السياسة
تونس، عواصم - وكالات: جددت قمة "العزم والتضامن"، كما أطلق عليها الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، رفضها القاطع لقرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة، ونقل سفارته إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، بينما نددت بالإرهاب الإيراني والتدخلات التركية في شؤون المنطقة.
وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في الافتتتاح، على مركزية القضية الفلسطينية، وشدد في الوقت نفسه على رفض المساس بالسيادة السورية على الجولان.
وقال إن القضية الفلسطينية "ستظل على رأس اهتمامات المملكة حتى يحصل الشعب الفلسطيني على جميع حقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
وجدد رفض المملكة "القاطع لأي إجراءات من شأنها المساس بالسيادة السورية على الجولان"، مؤكدا "أهمية التوصل لحل سياسي يضمن أمن سورية ووحدتها وسيادتها، ومنع التدخل الأجنبي".
وفي الشأن اليمني، أكد دعم السعودية "لجهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي وفق المرجعيات الثلاث"، مطالبا "المجتمع الدولي بإلزام الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران بوقف ممارساتها العدوانية التي تسببت في معاناة الشعب اليمني وتهديد أمن واستقرار المنطقة"، ومشددا على مواصلة دعم جهود مكافحة الإرهاب، ومعتبرا "السياسات العدوانية للنظام الإيراني تشكل انتهاكاً صارخاً للمواثيق والمبادئ الدولية"، واضعا المجتمع الدولي أمام مسؤولياته بمواجهة تلك السياسات ووقف دعم النظام الإيراني للإرهاب في العالم"، وبعد هذا سلم العاهل السعودي رئاسة القمة الحالية للرئيس التونسي الباجي قايد السبسي.
من جانبه، أكد الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي ضرورة أن تكون هناك وقفة عربية، لتحديد مواطن الخلل وإعادة ترتيب الأولويات، داعيا لتنقية الاجواء العربية وتجاوز الخلافات من أجل التصدي للتحديات، قائلا إن "التحديات أكبر من أن نتصدى لها فرادى"، معتبرا تخليص المنطقة من بؤر التوتر حاجة ملحة لا تحتمل التأجيل، كما يجب تأكيد أولوية القضية الفلسطينية، مشددا على أن الجولان أرض عربية محتلة باعتراف المجتمع الدولي، لافتا إلى ضرورة بذل الجهود لإنهاء الاحتلال لتحقيق الاستقرار على المستويين الأمني والدولي، وليس تكريس الاحتلال ومخالفات القرارات الدولية التي تؤكد أن الجولان أرض سورية محتلة.
بدوره، أكد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، أن التدخلات من جيران العرب الإقليميين، وبالأخص إيران وتركيا، فاقمت من تعقد الأزمات وأدت إلى استطالتها واستعصائها، رافضا التدخلات وما تحمله من أطماع ومخططات، قائلا "إن ظرف الأزمة موقت وعارض سيزول طال الزمن أم قصر، أما التعدي على التكامل الإقليمي للدول العربية ووحدتها الترابية، فهو مرفوض عربياً".
وشدد على أنه لا مجال لأن يكون لقوى إقليمية جيوب في داخل بعض الدول العربية تسميها مثلاً مناطق آمنة، ومن غير المقبول أن تتدخل قوى إقليمية في شئون الداخلية للدول العربية بدعم فصيل أو آخر تحت غطاء طائفي لا يكاد يخفي ما وراءه من أطماع إمبراطورية في الهيمنة والسيطرة، مشيرا إلى أن القمة تنعقد والمنطقة العربية تسير على خيط مشدود.
من جهته، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن "اليد العربية لا تزال ممدودة بالسلام العادل والشامل"، داعيا إلى وضع المصلحة القومية العربية فوق أي اعتبار آخر، وتعزيز العمل المشترك لمواجهة أي تدخلات خارجية تغذي النزاعات الطائفية والمذهبية، والتحرك السريع ضد الإرهاب وتسوية الأزمات، مؤكدا أنه لا مخرج نهائيا من الصراع إلا بحل سلمي شامل وعادل يعيد الحقوق الى أصحابها، حيث يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه في الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وتعود الجولان الى سورية، وتتحرر جميع الأراضي العربية المحتلة.
من ناحيته، اعتبر الرئيس اللبناني ميشال عون أن "الأخطر من الحروب هو المشاريع السياسية والصفقات التي تلوح في الأفق، وما تحمله من تهديد وجودي لدولنا وشعوبنا"؛ محذرا من أن "شرذمة المنطقة والفرز الطائفي يمهّدان لمشروع إسقاط مفهوم الدولة الواحدة الجامعة لصالح كيانات عنصرية طائفية، وفرض واقع سياسي وجغرافي جديد يلاقي ويبرر إعلان إسرائيل دولة يهودية".
وأكد أن اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان واعترافه قبل ذلك بالقدس عاصمة لها، "لا يهددان سيادة الدول الشقيقة فحسب، بل يهدّد أيضاً سيادة الدولة اللبنانية التي تمتلك أراضٍ قضمتها إسرائيل تدريجياً، لا سيما في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم الشمالي من بلدة الغجر، والملكية اللبنانية لهذه الأراضي مثبتة بالوثائق والخرائط المعترف بها دولياً".
وكان عون استعرض مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، حيث أعرب غوتيريس عن "إرادة الأمم المتحدة، الاستمرار في العمل على تحقيق الاستقرار في لبنان، بالتعاون مع الحكومة الجديدة".
واتفق مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني على توحيد الجهود لمواجهة التحديات، واستعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة.
وفي القمة، أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أن القضية هي القضية العربية المركزية والأولى، مضيفا أنه لا أمن ولا استقرار ولا ازدهار في المنطقة دون حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية يلبي طموحات الشعب الفلسطيني
وأكد الرئيس العراقي برهم صالح، أن العراق خرج من حرب ضروس ضد الإرهاب وضحى أهله بالغالي والنفيس في مواجهة الارهاب ودحره، منوها بأن الانتصار العسكري يجب أن يستكمل بعمل دؤوب من أجل معالجة جذرية لظاهرة الإرهاب، مشيرا إلى أن التحديات خطيرة ومتعددة، وفرص مواجهتها ما زالت قائمة.
وأكد رئيس البرلمان العربي مشعل السلمي أن البرلمان يعمل على تنفيذ خطط عمل، وحشد التأييد العالمي لإنهاء الاحتلال الغاشم للأراضي العربية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ويقف بحزم ضد التدخلات الأجنبية وأخطرها التدخل الإيراني، مشيرا إلى أن إيران تحتل الجزر الإماراتية الثلاث، وتدعم الميليشيا وتزعزع الأمن والاستقرار.
آخر الأخبار