أكد المتحدثون في ندوة "قهر الكويتيات وأبنائهن" أن معاناة المرأة الكويتية المتزوجة من غير الكويتي ليس لها حدود، مؤكدين أن هذه القضية اصبحت من القضايا المصيرية التي يجب ان تحل بعد الوعود المتكررة من أعضاء المجالس المتعاقبة موضحين انهم مستمرون في الندوات حتى تتحقق مطالب الكويتيات وتحل مشاكل أبنائهم.وقالوا في الندوة التي اقيمت في منزل الاعلامي فيصل الحربي مساء أول من امس إنه يجب اعطاء المرأة حقوقها المدنية كاملة بعد أن حصلت على الحقوق السياسية لافتين الى ضرورة توحد وتكاتف الكويتيات في مطالبهن والابتعاد عن اشكال التفرقة.وقالت د. ابتهال الخطيب: إن معاناة المرأة ليست وليدة اللحظة بل هي معاناة تاريخية، حتى انها تشعر بأن لها مكانة مواطنية اقل من الرجل، وعندما نتحدث عن قضايا المرأة دائما تتعقد الامور وتتداخل الجوانب السياسية والاجتماعية والعادات والتقاليد وتفسيرات دينية مختلفة ودائما القضايا الاخرى اهم من قضايا المرأة.من جهتها قالت المواطنة أم شوق: إن المرأة الكويتية عانت الكثير وهذه الندوة صرخة استغاثة إلى سمو الأمير والدنا وابونا للنظر في وضع اولادنا الذين تدمروا وهم من غير وظائف وبناتنا اللاتي طالتهن العنوسة بسبب وضعهن (البدون)، كما أن بيوت تيماء والصليبية التي تمنحها الدولة لهن متهالكة وقديمة. وبدوره قال الاعلامي فيصل الحربي إن قضية أبناء الكويتيات وقضية غير محددي الجنسية من اهم القضايا التي يجب حلها فهذه الفئة عانت من المتاجرة في قضاياها، بالاضافة إلى أن الجهاز المركزي يلفق الجناسي لفئة البدون، وسنستمر في هذه الندوات حتى تصل إلى اصحاب القرار.من جهتها، طالبت د. منى قاسم بتعديل القوانين التي تكون من مصلحة الكويتية ومساواتها بالرجل ومنحها حقوقها المدنية بعد حصولها على حقها السياسي مشيرة إلى ان خمس نساء أصبحن عضوات في مجلس الأمة ولم يطالبن بحقوق المرأة ولا اي حق من حقوق ابناء الكويتيات.