د. حمود الحطابليس لَوْكا في الكلام وعلكاً. فقد كثرت في الكويت الحايسة حوسة ماحاستها الحياسة، كثرت الكلاب اللي ماهي بضالة وتزايدت بشكل ملحوظ جدا وتكاثرت وخلفت وألَّفت وانتشرت في كل مكان وساحة وبراحة، وبين البيوت والمساجد والحدائق العامة وأماكن التسوق والمناطق الصناعية وغيرها. أما أنا شخصيا فقد لاحظت تجمعاتها في مناطق متعددة سأذكر بعضها لكم، وهي كلاب ذات حجم كبير كالذئاب قادرة على العدوان والافتراس وخصوصا لصغار الأطفال.وتعالوا شوفوا تجمعاتها صباحا وبعد العشاء في الشويخ في وسط دوار الفحم قرب شبرة الخضرة القديمة،نحو خمسين كلبا وأكثر.
وشوفوا تلك الكلاب تجوب شوارع الأندلس التي أصابها الظلام بسبب مشاريع البواليع التي خلعت ضروس الأندلس تخليعا. ولنا في هذا وقفات قادمات قويات وحسابات إن شاء الله.وتعالوا شوفوا تلك التجمعات الكلابية في محيط الطب الطبيعي وحوله، وشوفوها في منطقة جبد والصليبية الزراعية. كلاب أسميها أنا "كلاب سائبة" وغير ضالة، وعندي أن هذه التسمية أفضل، فالضال هو بعض بني الإنسان "إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل".كلاب الكويت السائبة، بحاجة لنظرة إنسانية حضارية صائبة، بإيوائها في حظائر يتم الاعتناء بها من قبل الحكومة، ولا يكلف الاعتناء بها ما كلفه بيت الفيل في حديقة الحيوانات ولا ما كلفته قرود المومبا مومبا في موزمبيق. ولاتحتاج العناية بها إلى قرض بعشرين مليون دولار. لاتقولون هناك حُوط في جبد مخصصة لهذه الكلاب، فأنا أدري، والله أدري، ومن بدري أدري، لكنها غير مفعلة كما هو واضح،وسبق قبل سنوات أن كتبت مفصلا في هذا الموضوع،وجاءتني حينها على إيميلي رسالة شكر من عضوة مجلس الأمه الاستاذة صفاء الهاشم المحترمة تؤيد ما كتبت رحمة بالحيوانات. أرجوكم ثم أرجوكم، عيِّشوا هذه الكلاب السائبة برحمة وسلام وشوفوا من الله الرحمات، فالراحمون يرحمهم الله. كاتب كويتي