قبل يوميْن، غرّد النائب طلال الجلال على "تويتر" قائلاً: "حملة مشبوهة تشن ضدي لأنني رفضت طرح الثقة بوزير المالية براك الشيتان، معروف مصدرها وأسبابها". وأضاف: "أنا خارج البلاد في مراجعة طبية بأحد المستشفيات وسأعود خلال أيام قليلة". وبالأمس ظهر الجلال في مجلس الأمة، لإجراء فحص الخلو من فيروس "كورونا". والسؤال الآن الى وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح: ألا تفترض الاجراءات والتدابير الوقائية التي قررتها السلطات الصحية أن يقضي العائد من الخارج فترة لا تقل عن عشرة أيام في الحجر المنزلي؟ ولماذا لم يخضع الجلال لهذا الاجراء؟! وإذا كان الجلال قد اجرى الفحص، امس، وبانتظار النتيجة، فهل يسمح له بحضور جلسة اليوم؟! وهل تسري القوانين والقرارات على المواطنين فقط دون النواب والوزراء؟! وأين المسطرة الواحدة في التعامل مع الجميع؟!