الجمعة 26 ديسمبر 2025
18°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
المحلية

كويتاك: روح 15 يوليو لن تهرم وتركيا تواصل طريقها بحزم

Time
الأربعاء 14 يوليو 2021
السياسة
كتب - شوقي محمود:

أكدت سفيرة تركيا في الكويت عائشة كويتاك ان روح 15 يوليو لن تهرم ابداً وستواصل تركيا طريقها بحزم تماشيا مع اهدافها لعام 2023 ورؤى 2053 و2071.
جاء ذلك في تصريح ادلت به السفيرة كويتاك أمس بمناسبة الذكرى الخامسة لمحاولة الانقلاب في تركيا التي تصادف اليوم، مشيرة إلى انها كانت واحدة من أهم نقاط التحول في تاريخ تركيا المعاصر. واضافت قبل خمس سنوات، وضع ملايين المواطنين الأتراك خلافاتهم السياسية والثقافية والعرقية جانبا لتشكيل جبهة موحدة ضد المتآمرين الذين حاولوا تعليق دستور بلادنا، وأطلقوا النار على المدنيين الأبرياء وقصفوا البرلمان، رفض الشعب التركي معا السماح لجماعة مسلحة بنهب الديمقراطية والحرية وطريقة عيشهم.
وتابعت، ان 15 يوليو كان محاولة لغزو بلادنا، دون ترك مجال للشك، لقد أضاف استخدام الإرهابيين في جيشنا لهذا الأمر خيانة شريرة لمحاولة الغزو، كانت منظمة فتح الله الإرهابية بقيادة فتح الله غولن (مواطن تركي مقيم في الولايات المتحدة) هي الفاعل الرئيسي وراء الانقلاب الفاشل، مشيرة الى ان أعضاء منظمة غولن الإرهابية، الذين كانوا يرتدون زي حركة مدنية لعقود، تسللوا بشكل منهجي إلى المؤسسات العامة في تركيا وترقوا في الرتب في ليلة 15 يوليو، حيث قتل الانقلابيون 251 شخصًا وجرحوا أكثر من 2500.
ولفتت الى انه في هذا اليوم الاستثنائي، نعيش فرحة النصر المجيد لوطننا وحزن إخواننا وأخواتنا الذين فقدناهم خلال محاولة الانقلاب، مشيرة الى ان أولئك الذين وجهوا أسلحتهم ضد المدنيين الأبرياء في 15 يوليو اصطدموا بجدار من الطوب تم إنشاؤه لعقد من التقدم في السياسة والاقتصاد والرعاية الصحية والعدالة والسياسة الخارجية والحقوق الأساسية، وهذا الارتباط بين الشعب وحكومته هو المقياس النهائي لمرونة ديمقراطيتنا، وأقوى ضمان لبقائها.
وذكرت ان ليلة الخامس عشر من يوليو كانت من أكثر الليالي ظلامًا في التاريخ التركي، لكنها انتهت بواحد من ألمع فجرها، حيث انه في تلك الليلة، صدت محاولة الانقلاب الغادرة بالموقف المشرف لأمتنا الحبيبة وقواتنا الأمنية البطلة، وبشجاعتهم غير المسبوقة في العالم، لقد أعلنا مرة أخرى أننا لن نتخلى عن استقلالنا.
وأضافت ان هذا الانتصار للديمقراطية على عصابة الخيانة FETO وأنصارها هو نتيجة الإيمان بقلوب أمتنا والنضال الذي تخوضه بأيديها العارية، كان إحباط الانقلاب نقطة تحول في تاريخ الديمقراطية، وسيكون مصدر أمل وإلهام لجميع الشعوب التي تعيش في ظل الديكتاتوريين.
واشارت الى ان الدولة التركية قد طهرت هؤلاء الخونة الذين انتشروا في جسدها مثل الخلايا السرطانية بالعمل مع الأمة. تمت العملية برمتها من خلال الالتزام الصارم بمبادئ سيادة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة، انتهى نظام الوصاية الذي ارتبط بالبلاد، تم تغيير النظام الإداري إلى نظام رئاسي من أجل تأمين الاستقرار السياسي، وجرى توطيد السلطة السياسية المدنية لاحقًا.
ولفتت الى تغير عقلية مؤسسات الدولة التركية، وبخاصة في المجال الأمني​​، وتم بالفعل "تأميم" هذه المؤسسات، وزادت قدرتهم على العمل في مصلحة الأمة، وبدأت تركيا في مواجهة التحديات والتهديدات الموجهة ضد استقلالها السياسي وسلامتها الإقليمية بنجاح أكبر وهي تتخذ مبادرات فعالة في سياستها الخارجية، كما قللت تركيا من تبعيتها فيما يتعلق بالسياسة الخارجية وعززت توجهها في السياسة الخارجية المتمحور حول أنقرة. وختمت كويتاك قائلة ان محاولة الانقلاب في 15 يوليو كانت بمثابة حافة الهاوية لمستقبل تركيا، وبسبب الإجراءات التي اتخذت في أعقاب هذه الأحداث، عززت تركيا استقرارها السياسي وعززت مكانتها الإقليمية، مضيفة ان 15 يوليو هو "يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية"، هو رمز للحفاظ على ذاكرتنا الجماعية حية، وتعزيز ديمقراطيتنا، وإحياء ذكرى شهدائنا وقدامى المحاربين ضد محاولة الانقلاب.
آخر الأخبار