صدر عن دار العربي بالقاهرة كتاب "كيف تحسب بصمتك الكربونية: المسؤولية الفردية تجاه البيئة" للكاتب التركي دوين باهتشجي، وترجمة فاطمة أحمد.وبحسب مقدمة ناشر الترجمة فإنها تكتسب أهمية خاصة في ظل جائحة فيروس كورونا، فهناك اقتناع سائد في عالمنا العربي أنه طالما أن الشر لا يحدث لنا، فهذا يعني أنه بعيد عنا، لكن في حالة التغير المناخي (ومن ثم الصحي) فإن ذلك الشر يكون قريبا للغاية، ونحن نرى الآن تأثير التغير المناخي وانتشار الفيروس القاتل على العالم المتقدم وغير المتقدم.لكن ما حل كل تلك المشكلات؟ هل ننشر حملات التوعية وننصح بالتقليل من استخدام المواد المضرة بالبيئة وأن ننضم للحملات المناهضة للمصانع والشركات الملوثة للبيئة؟ هل المسؤولية تقع على الشركات متعددة الجنسيات والحكومات بما تتسبب فيه من تلوث جسيم للبيئة باستهلاكها كل ما هو مضر للبيئة بلا حساب وتحميل المواطن الإحساس بالذنب؟ وهل حماية البيئة هي مسؤولية الحكومات والمنظمات البيئية فقط أم هي مسؤولية فردية كذلك؟ إن هذا الكتاب يحدث الفرد أولًا قبل أية حكومات أو منظمات، ويعلمه كيف يمكنه أن يحسب مقدار تأثيره على البيئة، فهو لا يتحدث عن تلوث البيئة أو الحفاظ عليها، لكنه يقدم لنا طريقة عملية لمعرفة نسبة تأثيرنا على البيئة، أو ما يعرف بـ"البصمة الكربونية".مؤلف الكتاب ناشط في مجال البيئة منذ عام 2006 وينظم عددًا من الفعاليات عن التغير المناخي.كما يكتب مقالات في المجال نفسه، وهو خبير في التخطيط الستراتيجي، وتنظيم الحملات البيئية، وإدارة المشروعات وتنمية المنظمات، تخصص في دراسة المشاكل التي تواجه البيئة، وحقوق الإنسان، والتغير المناخي.