الأحد 31 أغسطس 2025
41°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
"لابا" تستضيف عرض "غزال عكا" وفرقة "بنات القدس"
play icon
الفنية

"لابا" تستضيف عرض "غزال عكا" وفرقة "بنات القدس"

Time
الثلاثاء 26 ديسمبر 2023
sulieman

تستعد أكاديمية لوياك للفنون الأدائية "لابا" لإطلاق "مهرجان العودة 2024" بنسخته الثالثة، لتسليط الضوء على القضية الفلسطينية ودعم صمود الفنانين الفلسطينيين في الداخل.
سيتضمن المهرجان فعاليات ثقافية وفنية متنوعة، تبدأ في الثالث من مارس المقبل حتى السادس منه، ويُفتتح بعرض مسرحي مونودراما بعنوان "غزال عكا" للفنانة الفلسطينية الكبيرة رائدة طه. ويشهد اليوم الثاني عرضا راقصا لفرقة "لابا" تحت شعار "الحكاية الفلسطينية"، تستعرض فيه أحقية القضية وتجذر الشعب الفلسطيني وعمق الهوية والانتماء، بطريقة أدائية إبداعية. كما سيحظى الحضور بأمسية غنائية لفرقة "بنات القدس" التابعة لمعهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى. وفي اليوم الثالث، يُعاد عرض مسرحية "غزال عكا"، ويَختتم المهرجان بالعرض الراقص لفرقة "لابا" وبالأمسية الغنائية لفرقة "بنات القدس".
وفي تصريحها، أفادت رئيسة مجلس إدارة "لوياك" والعضو المنتدب لأكاديمية "لابا"، فارعة السقاف: مهرجان العودة الفلسطيني هو أحد أوجه التزامنا الإنساني والقومي والأخلاقي تجاه القضية الفلسطينية وشعبها، وحقق المهرجان في نسختَيه الأولى والثانية نجاحا كبيرا، وحقق للفنانين المستفيدين أهدافا طيبة دعمت صمودهم واستمراريتهم. وها هي الفنانة رائدة طه، تنجح في تقديم مشروعها الجديد "غزال عكا"، وتحقق انتشارا واسعًا لحكاية المقاومة الفلسطينية. ويميّز نسخة هذا العام مشاركة معهد إدوارد سعيد بعرضين من خلال فرقة "بنات القدس"، وكذلك مشاركة "لابا" بعروض فنية استثنائية تعكس واقع الشعب الفلسطيني.
بدورها، أعربت الممثلة والكاتبة رائدة طه، عن اعتزازها بالمهرجان، قائلةً: لي الشرف أن أشارك بمهرجان العودة للمرة الثالثة على التوالي، في الكويت الحبيبة التي كانت سندًا لفلسطين دائما وأبدا، "غزال عكا" هي فصول في حياة غسان كنفاني، وستكون جزءا من هذا المهرجان، العرض قُدّم في بيروت مرات عدة، شارك في مهرجان قرطاج، وما زال يجول في العالم".
"غزال عكا" من كتابة وأداء الممثلة رائدة طه، وإخراج جنيد سري الدين، تروي سيرة الأديب الفلسطيني المناضل غسان كنفاني عبر مونودراما مؤثرة، بدءا من طفولته ومغادرته عكا قسرا مع عائلته إثر نكبة العام 1948، مرورا بحياته في لبنان، وانتقاله إلى دمشق ومن ثم عودته إلى بيروت.
أما فرقة "بنات القدس" التابعة لمعهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، فهي فرقة مقدسية بقيادة الدكتور سهيل خوري، تضم كوكبة من العازفات والمغنيات الفلسطينيات، اللواتي يبدعن في التعبير عن حكاية الثورة الفلسطينية ومفاهيم الحرية والحب والفرح والسلام، عبر لوحات غنائية وموسيقية متنوعة ومتميزة. ومن خلال العزف على الآلات الشرقية والإيقاعية المختلفة، أصبحت الفرقة صوت القدس الثائر على المسارح الوطنية والعالمية، ونالت العديد من الجوائز المرموقة.

آخر الأخبار