الأربعاء 26 أغسطس 2026
35°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

لابيد: أحبطنا العودة للاتفاق النووي ومنعنا رفع العقوبات عن إيران

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 11 سبتمبر 2022
السياسة
طهران، عواصم - وكالات: بعد البيان الأوروبي الحاسم اللهجة تجاه إيران، وجه رئيس وزراء إسرائيل يائير لابيد الشكر لكل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا على "الموقف الحازم" في المفاوضات النووية، معتبراً أن حكومته نجحت بمنع إعادة إحياء الاتفاق النووي، عبر تقديمها معلومات حديثة عن نشاطها النووي.
وقال لابيد خلال اجتماع حكومته الأسبوعي "أشكر فرنسا وبريطانيا وألمانيا على موقفها الثابت"، مؤكدا أن بلاده قدمت للدول الأوروبية معلومات استخباراتية حديثة بشأن النشاط النووي الإيراني في عدد من المواقع، موضحا أن "هناك ما يشير إلى نجاح الحملة الإسرائيلية لمنع إعادة إحياء الاتفاق النووي، ووقف رفع العقوبات عن إيران".
وقال "بعد الأميركيين، أعلنت دول إي 3 أنه لن يتم التوقيع على اتفاقية نووية مع إيران في المستقبل القريب، وأن الملفات المفتوحة للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إيران ليست على وشك الإغلاق"، مضيفا "في الأشهر الأخيرة، أجرينا حوارا سريا ومكثفا معهم، وقدمنا لهم معلومات استخبارية حديثة حول النشاط الإيراني في المواقع النووية".
وأردف "سأغادر إلى ألمانيا للقاء المستشار أولاف شولتس، والهدف من الزيارة تنسيق المواقف حول الملف النووي، والانتهاء من تفاصيل وثيقة التعاون الستراتيجي والاقتصادي والأمني التي سنوقعها".
وأكمل لابيد: "جنبا إلى جنب مع رئيس الوزراء المناوب نفتالي بينيت ووزير الدفاع بيني غانتس، تقوم إسرائيل بحملة ديبلوماسية ناجحة لوقف الاتفاق النووي ومنع رفع العقوبات عن إيران..لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه، ولكن هناك علامات مشجعة".
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الداخلية الألبانية أن أحد أنظمتها الحدودية تعرض لهجوم إلكتروني من المصدر الإيراني ذاته، الذي شن هجوما سابقا دفع البلاد إلى قطع العلاقات الديبلوماسية مع إيران.
وقالت الوزارة في بيان إنه تم اكتشاف أن نظام إرسال تابعا للشرطة الألبانية "يتعرض لهجوم إلكتروني، مشابه لذلك الذي تعرضت له البوابة الحكومية ألبانيا الإلكترونية في يوليو"، موضحة أن النتائج الأولية تظهر أن الهجوم ارتكب من نفس الجهة، مضيفة أن السلطات أغلقت مؤقتا جميع الأنظمة، بما فيها نظام إدارة المعلومات الشامل الذي يسجل دخول وخروج الأفراد عند المعابر الحدودية، بينما ذكرت وسائل إعلام محلية أن صفوفا طويلة في نحو معبرين حدوديين جنوب البلاد.
بدوره، كتب رئيس الوزراء إدي راما على "تويتر"، قائلا "هجوم إلكتروني آخر من نفس المعتدين تم كشفه واستنكاره بالفعل من قبل حلفاء ألبانيا والدول الصديقة، شوهد على نظام إدارة المعلومات الشامل"، مضيفا أن المسؤولين ينسقون العمل الدفاعي مع الحلفاء.
في المقابل، انتقدت إيران بشدة البيان المشترك لحكومات ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، الذي أثارت من خلاله " شكوكا حقيقية" نحو التزام طهران تجاه إنهاء الخلاف المستمر منذ أعوام بشأن إعادة إحياء الاتفاق النووي.
وقال المتحدث باسم الخارجية ناصر كنعاني إن البيان غير متوازن وغير بناء، مضيفا أن إيران تعرب عن أسفها إزاء تفضيل الدول الثلاث تخريب الاتجاه الديبلوماسي بدلا من محاولة حل الخلافات العالقة بنية حسنة.
من جانبها، وفي تقرير "شامل" لها، كشفت وكالة "فارس" عن الأسلحة الجديدة التي استخدمها الجيش الإيراني خلال مناوراته "اقتدار 1401" التي أجراها مؤخرا، بمشاركة وحدات المشاة والمدرعات والمدفعية وطيران الجيش الإيراني والطائرات المسيرة والهندسة والقوات المجوقلة (المحمولة جوا) والحرب الإلكترونية، وبإسناد من طائرات النقل العسكرية للقوات الجوية، واستمرت يومين في منطقة نصر آباد في محافظة اصفهان.
آخر الأخبار