د. خالد عايد الجنفاوييرتكب البعض أخطاء طامّة في حَقِّ أنفسهم عندما يفكرّون أو يتكلمون أو يتصرّفون بشكل كارثي تجاه ذواتهم، وفي طرق تعاملهم المضطربة مع الآخرين، ومن بعض دلائل الأخطاء النوائب في حق النفس، وكيفية التوقّف عن هذا السلوك التَدمِيرِيّ ما يلي:-الخطأ الكارثي في حقّ النفس هو كل كلام بلا رَوِيَّة أو تصرّف شخصي أحمق يأتي بنتائج سلبية على الانسان، ويجعله عرضة لاستغلال الآخـرين، أو لاستخـفافـهم به بسبـب سـذاجتـه وبساطة تفكيره، وبسبب افتقاره للقدرة على الاستفادة الحقيقية من دروس وعبر الحياة.-عدم الاستقرار على رأي واحد، ولا سيما عدم الثبات على قرار شخصي واحد، وبخاصة أثناء تعرّض الانسان لمواقف حياتية مصيرية، سيجعله يكرر أخطاءه التفكيرية السابقة، ويخسر ما كان يجب عليه ألاّ يخسره هذه المرة.-عندما يقرّر المرء إخراج أحد أو بعض الشخصيات السامة من حياته، فمن المفترض ألاّ يتراجع لاحقًا عن هذا القرار إطلاقًا، فمن توفّر لديه الفرصة في السابق ليكون في حياتك، ولكنه اختار بإرادته أن يمارس دورًا سامًا فيها، لا يستحق منك أن تعفو عنه مرة أخرى، فالسفيه فقط هو من سيقبل أن يكون مَسْخَرَةً للآخرين.-من يخبرك عقلك الباطن مرارًا وتكرارًا بأنه لا يصلح أن يكون جزءا من حياتك، وأنه لا يجوز لك إعطاؤه وجهًا أو منحه ثقتك أو اندلاقك عليـه، هو كـذلك، فما لا يقبـله عقلك الباطن لا ينبغي لك قبوله إطلاقًا.-لا تستعجل في توسم علامات الخير أو توقع الشر في شخصيات أحدهم، ما لم تتعمّد إغضابه أولاً، وتتأكّد ما إذا كان إنسانًا خيّرًا فعلاً أو شيطانًا إنسيًّا.-جدير بالرزين عدم وضع نفسه في مواقف أو ظروف لا تتلاءم مع احترامه لنفسه، أو تتعارض مع رفضه أن يكون ضحية لكل ظلوم أو جعظري أو فَظُّ غليظ نهِمٍ.-لا ترافق من هو شرٌّ على أهله وأولي رحمه.-لا تُكن تابِعًا خنوعًا ومغيّبًا وعيه للقبلية أو للطائفية أو للفئوية التفريقية أو للطبقية الاستعلائية أو للاستبدادية، ولا تقبل الْمَهَانَة على نفسك بأي شكل من الأشكال.كاتب كويتي@DrAljenfawi