بيروت ـ "السياسة":في إطار الجهود المتواصلة التي لا تهدأ، لمنع تصدير الأذى إلى الدول الشقيقة والصديقة، نجحت السلطات الأمنية اللبنانية، أمس، في ضبط كمية كبيرة من المخدرات كانت في طريقها إلى الكويت، مرورا بالسودان.وقال وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال القاضي بسام مولوي في تغريدة، عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، "كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون تفوق المليون حبّة، ضبطتها الأجهزة الأمنية اللبنانية في مرفأ بيروت".وأضاف، "كانت الحبوب مخبأة داخل شحنة من العنب، وجهتها الأولى جمهورية السودان، ومن ثم دولة الكويت"، متابعا "التحقيقات مستمرة".وشددت مصادر أمنية لبنانية رفيعة لـ"السياسة"، على أن "لا هوادة في الحرب على عصابات المخدرات، أينما كانوا، التزاماً بقرارات القيادة الأمنية بإشراف وزارة الداخلية، في منع كل ما يهدد أمن المجتمعات العربية والدول الصديقة".وكشفت معلومات "السياسة"، أن التحقيقات متواصلة في أكثر من اتجاه، وأنها توصلت إلى خيوط مهمة في الساعات الماضية، ستفضي إلى إماطة اللثام عن ملابسات هذه القضية، بما يكشف عن الجهات المتورطة التي يجري تعقبها بكل حرفية، لتوقيف كل الضالعين في العملية.الى ذلك، اعلنت وزارة الداخلية امس، عن ان العملية جرت بالتعاون والتنسيق المشترك مع وزارة الداخلية بالجمهورية اللبنانية، موضحة في بيان صحافي إن قطاع الأمن الجنائي ممثلا بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات (ادارة المكافحة الدولية) تمكن بالتنسيق مع الاجهزة الأمنية اللبنانية من ضبط حاوية بها أكثر من مليون حبة (كبتاغون) كانت قادمة الى البلاد مخبأة بطريقة احترافية داخل صناديق بلاستيكية بأكياس مخلوطة بفاكهة العنب.وأضافت أن الضبطية تأتي في ظل الجهود الأمنية المستمرة والمكثفة لقطاع الأمن الجنائي لملاحقة مهربي وتجار المخدرات لتجفيف منابع دخولها ومحاربة المروجين وضبطهم على كافة المستويات الإقليمية والعربية والدولية.وأشارت إلى أنها تأتي كذلك في إطار تكثيف عمليات التعاون والتنسيق مع جميع الجهات الداخلية والخارجية ومحاربة جميع طرق تهريب وترويج المخدرات داخل البلاد حماية للمجتمع من أخطارها.