غدير عبدالله الطيارنعم نُريد الفرح والسعادة للكويت، وأن تُشرق سماؤها بشفاء أميرها، أمير الإنسانية والخير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ورجوع عافيته إلى جسده.الكويت وأميرها لهم مكانة كبيرة في قلوبنا لقد تأثرنا حقيقة لتعب والدنا ووالد الجميع أمير الكويت، وهذا التأثر لم يقتصر على السعودية فقط، بل عمَّ كل الخليج، حيث شملت المحبة قلوبهم حبا وجمالا، قلوب أحست بما حسه الشعب الكويتي لأن الشيخ صباح رمز حب للجميع. لقد رأيت الوفاء من شعبه، فرحت وبكيت لتأثرهم، فدعوت من كل قلبي أن يعود الفرح من جديد، لتعود للكويت روحها، ويشرق صباحها لترتدي أجمل حللها مباهية الكون بهذا النور.الشيخ صباح الأحمد ليس مجرد حاكم، بل هو والد لكل الكويتيين، والخليجيين، هو الأمان والأمن، ولك أن تعرف حين يكون أمان دولة في رجل، تعرف هذا من كلام كل كويتي مُحب لبلده. لطالما كانت الكويت في قلب صاحب السمو الأميــر الشيخ صباح الأحمد وضميره، يحمل أمانة ازدهارها، وأمنها، واستقرارها، وبناء مستقبل زاهر لأبنائها، وسموه كما أكد مراراً، هو والد الجميع، وأبوابه مفتوحة على الدوام لأبنائه جميعاً، وجهوده متواصلة ولـ65 عاما وما زالت دفاعا عن قضايا الأمة، وكذلك جهود السلام حول العالم، ومدافعته عن الجميع ورغبته في إحلال السلام والأمن والاستقرار بين الدول، وعلى مدى 14 عاما من تولي الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم عمل على نهضة تنموية للبلاد.في عهده نفذت المشاريع الضخمة، ومن أبرزها مدينة "صباح الأحمد البحرية" التي تعد أول مدينة ينفذها القطاع الخاص كاملا، حيث ضرب أعلى مثل في التشجيع على المساهمة في تنمية الكويت.
إنه أمير الإنسانية، والحلم، والتواضع، أبناء الخليج يدعون لسموه بقلوب ملؤها الحب، ونفوس يغمرها الشعور بالفخر والاعتزاز، ويتضرعون لله عزوجل بشفائه وان يعود الى ممارسة دوره سالما معافى.نقول أنت في قلوبنا ودعواتنا وفي هذه اللحظة، نستذكـر المواقف المشهودة لصاحب السمـو الأميـر الشيـخ صباح الأحمد على مدى مسيرته المضيئة، وفي مختلف المناصب التي تبوأها، وما قدمه ويقدمه للكويت وشعبها، داعين الله أن يمده بموفور الصحة والعافية، لمواصلة المسيرة بمزيد من الإنجازات والرفعة لكويت الخليج الحبيبة. نعم العلاقات السعودية- الكويتية ليست وليدة اليوم، بل منذ امد بعيد وهي علاقة متأصلة، منذ ملوك السعودية الأوائل، وكذلك دورهم الفعال على الصعيدين الاقليمي والدولي، وكذلك الخليجي في حفظ أمن واستقرار المنطقة، ولا ننسى زيارة ولي عهد السعودية صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان لدولة الكويت، وهذا الاستقبال الرائع والمميز، وهذا التواجد الحي من حكومة الكويت وشعبها، حيث عُلق على الزيارة بانها زيارة تاريخية لرجل استثنائي، هذا ما تحدثت به صحف الكويت عن زيارة الامير محمد بن سلمان.وهذا يؤكد بالفعل عمق العلاقة الوطيدة والكبيرة بين الكويت والسعودية، ونقول: نحن شعب واحد وخليج واحد ولن يفرقنا احد، ونكرر بعزيمة الكبار نحن ماضون في تحقيق أمن دائم ومستقر لدول الخليج.كاتبة سعودية
[email protected]