الجمعة 29 أغسطس 2025
39°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأخيرة

"لحم مال كلب"!

Time
الأحد 18 أغسطس 2019
السياسة
طلال السعيد

مطعم من أشهر مطاعم الكويت له فروع كثيرة في البلاد، وكانت له سمعته واسمه في السابق، يتسابق الناس للأكل والطلب منه، حتى كان يتعهد ولائم الأفراح، وما ان تغيرت الإدارة وتغيرت جنسية العمالة فيه الاّ وعادت القصة نفسها القديمة الجديدة، قصة ذبح الكلاب والقطط الضالة وتقديمها للزبائن ثم اكتشف الأمر، واغلق المحل من قبل البلدية وأحيل المجرمون إلى النيابة العامة!
طبعا من دون تشهير باسم المطعم، أو اسم صاحب الترخيص الذي هو مسؤول أمام الدولة عن نشاط المطعم، حتى وان كان مؤجرا للترخيص، فهو المسؤول الأول ومن دون نشر اسماء المجرمين وصورهم وجنسياتهم!
المسألة لن تتوقف عند هذا المطعم فقط، فكل مكان تحل فيه هذه الجنسية يحل فيه الدمار، فهم من النوع الذي يخاف ولا يستحي، يخاف السلطة ولا يخاف الله في خلقه، ليس لديهم مانع من ان يطعموا الناس لحم الفئران مقابل الربح السريع، وأمثال هذا المطعم مطاعم كثيرة منها المرخص، ومنها غير المرخص، وتعرف الجهات المسؤولة أماكنها معرفة جيدة، فما يحدث في عشوائيات الجليب وضواحيها أدهى وأمر، لكن ما يدمي القلب ان الغش يحدث في مطعم كبير له اسمه وسمعته، وفي أماكن مميزة في محافظات الكويت!
زبدة الحديث أن هذا الكم الهائل من العمالة الوافدة مخالف للقانون، وليس للدولة عندها أي اعتبار بعد ان كثر عددهم، وشعروا بالأمن والأمان، وعرفوا ان للرشوة مفعول سحري يخرجهم من ظلمات التوقيف الى نور الشارع، فدفعهم ذلك الى تعمد الإجرام من دون خوف أو حياء، وعلينا ان نتصور كيف يستطيع شخص ان يطعم الناس شاورما لحم الكلاب!
المسألة ليست متوقفة على البلدية أو التجارة "فالشق عود"، ولابد من تضافر اجهزة الدولة كلها لضرب الأيادي العابثة، وتفعيل قانون الإبعاد الإداري للقضاء على الجريمة قبل وقوعها، ورحم الله أبطال مسلسل "درب الزلق" "لحم مال كلب"...زين.
آخر الأخبار