الاثنين 27 يوليو 2026
40°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
كل الآراء

لقاء الأشقاء... مصر والسعودية

Add as Preferred Source on Google
Time
الأربعاء 14 يوليو 2021
السياسة
مشعل أبا الودع الحربي

عندما يلتقي ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان مع فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي نعرف ان المنطقة العربية سوف تكون بخير، لان هذا اللقاء يبلور لنا اهمية مصر والسعودية في المحيط الإقليمي والدولي لانهما ميزان هذه المنطقة، وتعاونهما هو السبيل الوحيد لقيادة المنطقة الى الافضل خاصة ان مصر والسعودية لديهما رؤى مشتركة، ورؤية اقتصادية تسهم في التنمية والازدهار والاستقرار لشعوب المنطقة الذين عانوا من الفقر والبطالة والحرب لسنوات طويلة.
صورة اللقاء بين ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان واخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي في شرم الشيخ تؤكد ان مصر والسعودية في طريقهما الصحيح، وان كل من يحاول تعكير صفو العلاقات بين البلدين هو الخاسر، ويأتي الرد عليهم سريعا من خلال هذه اللقاءات الاخوية بالإضافة إلى ان كلمات فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، التي كتبها عن اللقاء تحوي الكثير من المعاني القيمة، وهي كلمات سوف تدون في تاريخ العلاقات التاريخية بين البلدين التي هي منذ قديم الأزل، وسوف تظل دائما قوية إلى قيام الساعة.
مصر من اقرب الدول العربية إلى المملكة قيادة وشعبا، ودائما تقف المملكة مساندة للاشقاء في مصر، وهناك مواقف تاريخية تؤكد مدى اعتزاز المملكة بالعلاقة مع مصر، التي هي بوابة الاستقرار للعالم العربي، وبخاصة دول الخليج، ودائما يؤكد فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على ان امن السعودية ودول الخليج جزء لا يتجزأ من امن مصر، وايضا تؤكد المملكة من خلال قيادتها على ان امن مصر هو جزء لا يتجزأ من امن السعودية.
المملكة اعلنت وقوفها مع أي إجراءات تتخذها مصر لحماية حدودها الغربية مع ليبيا التي تمتد لاكثر من 1200كم، وايضا اعلنت المملكة العربية السعودية عن دعمها لمصر في قضية سد النهضة، واحقية مصر في مياه النيل وعدم الانتقاص من حصة مصر التاريخية في مياه النيل، وايضا مصر تساند المملكة في حماية حدودها مع اليمن، وتؤكد أهمية امن المملكة وعدم المساس بامنها واستقرارها، وتدين مصر باستمرار إطلاق الحوثيين للصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين في المملكة.
مواقف مصر والسعودية كثيرة والتعاون بينهما في جميع المجالات لا يتوقف وهناك جالية مصرية كبيرة تعمل في المملكة العربية السعودية وايضا هناك استثمارات سعودية في مصر بالمليارات وزيارات متبادلة بين المسؤولين في البلدين، وتعاون عسكري، وتحالفات مشتركة بالإضافة إلى العلاقات القوية والمتينة بين الشعبين التي ترتكز إلى الإخوة والمحبة وعلاقات النسب، ولذلك هناك تكامل وتعاون كبير بين البلدين يفوق اي علاقة بين بلدين، وهذا التعاون ادى الى حل كثير من ازمات المنطقة، وعلى راسها القضية الفلسطينية، والدعم السعودي للجهود المصرية في تهدئة واستقرار الاوضاع داخل غزة والمدن الفلسطينية بالإضافة إلى الموقف السعودي- المصري المشترك حول القدس والقضية الفلسطينية، والتأكيد على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية على حدودها وعاصمتها القدس الشرقية بالإضافة الى اهمية حل القضية الفلسطينية وفقا للمبادرة العربية للسلام التي تم إقرارها في القمة العربية في بيروت عام 2002م قدمتها السعودية خلال القمة ووافقت عليها الدول العربية بالإجماع.
السعودية تقود اليوم رؤية اقتصادية كبرى سوف يكون لها انعكاساتها الإيجابية على الدول العربية وهذه الرؤية سوف تحول الشرق الاوسط الى اوروبا الجديدة، ومصر من اقرب الدول إلى هذه الرؤية، وبخاصة انها في ظل عهد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي شهدت تغيرات اقتصادية كبيرة الى الافضل، ومن يزر مصر اليوم يعرف ان مصر في طريقها إلى ان تصبح من افضل دول المنطقة اقتصاديا في السنوات القليلة القادمة، والسعودية تساند هذه النهضة المصرية.

كاتب سعودي
آخر الأخبار